ياسر الفادني يكتب … من المنفاخ طلع بالون !

فجاج الالكترونية

من اعلى المنصة

ياسر الفادني

من المنفاخ طلع بالون

كلما أسمع إسم (ولد لبات) بالتاء او بالدال….. المهم هو معروف لنا جميعا …… الموريتاني الجنسية والذي كان وسيطا من قبل ….وكان القابلة التي أشرفت على ولادة هذه الحكومة … ينتابني شعورا بالدبرسة المميتة….. والامتعاض الشديد واتقيء ( مرا ) بكسر الميم …! جراء الملاريا السياسية التي أصابتني، هذا الرجل لم يفعل خيرا بالسودان أبدا … ابدا … أتى هذا ….. و وضع حجر الأساس لخراب هذه البلاد …… و وضع اسفينا ضخما يحول بين الاصلاح والدمار …. و وقع على وثيقة أضاعت هذه البلاد وجعلتها تركض نحو القهقري بسرعة متناهية ،توقيعه عليها كان بمداد من فشل على وثيقة كتبت بحبر الفشل ،فليته لم يأت …. لكنه سوف ياتينا مرةثانية للتوسط بيننا وبين الجارة اثيوييا ويوقف الاحتراب الذي نشب بين الدولتين لا ادري ….. لماذا هذا الرجل تكرر مرة أخرى؟ وماذا يحمل في جعبته الغير طيبة ؟ وهل الكتلة الافريقية لايوجد فيها خبير نزاعات إلا هذا الرجل ؟ مثل هذا الرجل لا يرجى من وراءه خيرا وبلا شك إنه سوف يحمل أجندة جديدة ويكتب رواية أخرى وجديدة لزيادة ضياع هذه البلاد ومن صفاته التسرع في الامر لكي يعود إلى مكتبه مفتخرا بانه حقق انجازا يكتب في سفره الاسود الذي يظنه كذبا أنه ابيضا…

من السوءات التي وضعها هذا الرجل والتي لا تدارى ابدا …..هي هذا الجسم الغريب الذي الآن هو يحكم البلاد و الذي كل مرة يتمحور ويتحور الى شكل آخر بلا فائدة مرجوة وظاهرة ، ملأ منفاخة بالهواء وعندما نفخ ليخرج الهواء الذي بداخل المنفاخ اخرج بالونا كبيرا وطار في الهواء لا لونه يسر الناظرين.. ولا شكله يعبر عن جمال سياسي البته ، وتفرقع البالون ونفخ مرة أخرى فخرج بالونا يسمى حكومة شركاء الحكم ولادة جديدة بنيت على المحاصاصات والتبعيات العمياء والجهويات الضيقة التي أفسدت هذه البلاد من قبل وظلت تكرر بنفس المنوال وإن اختلفت الطريقة، يبدو للعيان أن (منافيخ البلد كترت) وبدلا من أن يخرج من هذه المنافيخ هواءا يملأ اطارات عربة هذا الوطن لتسير الى الأمام اخرجت هذه المنافيخ بالونات تأخذ طيرانها في الهواء ثم تفرقع دون جدوى ويبقى من( المنفاخ طلع بالون) (بوالين البلد كترت)!

أصبحنا في بلد….. وفي وضع سياسي كلما يضيق عليه الغضب الشعبي وتكثر الإحتجاجات التي تطالب بحقوق أساسية ينفخ بالونا ويفرقع ولا حلول ولا معالجة لما يطلب من هذه الاحتجاجات، حرب مع اثيوبيا يخوضها الجيش السوداني لاسترداد أراضي منهوبة ظل مسكوتا عنها ردحا من الزمان وتم استرداد جزءا كبيرا منها لم يتبق إلا القليل…لكن لم يحرك الساكن الذي في حلايب…… هذا الملف الذي ظل في خانة السكوت في عهد النظام السابق ولازال مسكوتا عنه في هذا العهد ولم نر البالونة الخاصة به خرجت في الهواء !، نحن في عهد انعدمت فيه النظرة الثاقبة لإدارة حكم هذه البلاد ، وتفرقت الجهود وتشتت الأفكار والخطط النيرة شذر مذر ، وحكومة( تقيلة الحركة وجايبا ليها عرجة في الكراع اليمين) وبلد صارت الآن فارغة المعلف السياسي…. ! واخشى عندما ينفد ما في المعلف تماما…… أن تتصارع الجياد……. ويتم التناطح بالقرون ويكثر الركل بالأرجل الخلفية هنا وهناك ويحدث الوطء بالمياسم …. ويختلط الحابل بالنابل ونقول( ياريت ياريت) !.

التعليقات مغلقة.