كلية الاعلام بجامعة افريقيا العالمية: كل الطرق تؤدي الى الابداع

فجاج الالكترونية

كلية الاعلام بجامعة افريقيا العالمية: كل الطرق تؤدي الى الابداع

بقلم – حسان علي طه

أسبوع من الدهشة والمتعة عشناه بين ردهات كلية (الابداع) بجامعة افريقيا العالمية متنقلين بين مهارات طلاب الاذاعة والتلفزيون في اجادة فنون الإذاعة والتلفاز واحترافية طلاب العلاقات العامة والاعلان في ترجمة ما تدربوا عليه طوال فترة دراستهم بالكلية وروعة طلاب السلطة الرابعة الصحافة وهم يجبروننا على رفع حواجب الدهشة من حسن ماقدموه من مشروعات تخرج ترتقي ان تنافس بها الجامعة في مهرجانات الاعلام العالمية
كان الأسبوع الماضي مسرحاً لمشروعات تخرج الدفعة الثالثة من طلاب الكلية بتخصصاتهم المختلفة حيث شهدنا في مطلع الأسبوع طلاب الاذاعة والتلفزيون وهم يقدمون النموذج الامثل لمايجب أن تكون عليه مواد وبرامج الاذاعات والفضائيات بحنكة واقتدار فاتفق الجميع يومها على أن طلاب الإذاعة والتلفزيون قد وضعوا طلاب العلاقات العامة امام تحدي كبير فماكان من طلاب العلاقات العامة الا أن فاجئوننا بأعمال اقل ماتوصف به انها من أجود ما شهدته ساحة الاعلان والدراما السودانية بشهادة الخبراء واضعين طلاب الصحافة والنشر امام تحدي اصعب ولكنها الصحافة اساس الاعلام والسلطة الرابعة حيث كان الختام مسكاً فاح عطره فغمر المكان ابداعاً ونحن نشاهد صحفيو المستقبل باختلاف سحناتهم ولهجاتهم يقدمون اروع النماذج لصحافة اليوم ويترجمون فن المجلة الى ارض الواقع رقم قلة عددهم لكنها قوة الارادة وسلاح العلم والمعرفة وروح جامعة افريقيا العالمية ليكتمل العقد ويزين عنق كلية الاعلام ويزفها عروسا وملكة على عرش كليات الاعلام بالسودان بلامنازع.
ان كلية الاعلام ومنذ بزوغ فجرها بثوبها الجديد ظلت تدهشنا بإبداعها وتميزها وجودة منتجها حتى صارت قبلة لطلاب الاعلام وأمنية يحلمون بها وبالالتحاق بها ليل نهار فقد اراد لها مؤسسيها أن تنأي عن التقليدية في تدريس الاعلام بالحاق مؤسسات تدريبية بمواصفات عالمية زادت من ثقة الطلاب بأنفسهم وعززت رغبتهم في الابداع فأزهروا واينعت ثمارهم وحان لبلدانهم قطافها ثماراً ناضجة حلوة الطعم واللون والرائحة.
اجزم بالقول أن هؤلاء الطلاب سيشكلون إضافة حقيقية للإعلام في بلدانهم فلا ابالغ ان قلت أنه لا توجد كلية للإعلام في محيطنا الإقليمي تدرس الاعلام بهذه الطريقة الحديثة نظرياً وتطبيقياً فهنيئاً لطلاب الكلية واساتذتها الرائعين وهنيئاً لجامعة افريقيا العالمية بهذا النموذج الناجح والذي يصب في محيط مشروع التعليم المنتج الذي بدأته الجامعة قبل ثمانية أعوام وتمضي فيه بخطى ثابته.

التعليقات مغلقة.