محجوب حسون يكتب …المساليت والعرب (بالجنينة)..عودة (الصفاء)؟

المساليت والعرب (بالجنينة)..عودة (الصفاء)؟

للأمانة والتاريخ

محجوب حسون

(1)…..

بدأ دعاة الإنسانية وحقوق الإنسان تنفس الصعداء بتوقيع إتفاق وقف العدائيات بعد عملية كتم الأنفاس ومحاولة تخريب الديار بمقتل أكثر من (٢٨٣) وجرح أكثر من (٢٦٣) شخص في الحرب القبلية بين (المساليت ومجموعة من القبائل العربية) بمدينة الجنينة حاضرة ولاية غرب دارفور مع نهاية العام السابق وبداية العام ٢٠٢١م بسبب مشاكل جنائية عادية قديمة متجددة بين الشباب تتحول الى حرب قبلية لاتبقي ولاتذر ..

(2)…..

الفريق عبدالرحيم دقلو قائد ثاني الدعم السريع أكد لدى مخاطبتة التوقيع بأمانة حكومة ولاية غرب دارفور أن الإتفاق الذي تم توقيعه يعد تتويجا للجهود التي بذلها الوفد الإتحادي برئاسة عضو مجلس السيادة محمد الفكي سليمان ، ويمثل بشرى لأهل الجنينة ، ويؤكد حرص وإلتزام المكونات الاجتماعية بولاية غرب دارفور بطي صفحة الماضي والإقبال على المستقبل بقلوب متسامحة ومحبة للسلام ، مشيداََ بدور السلطان سعد عبدالرحمن بحرالدين سلطان عموم دار مساليت الذي وقف إبان أحداث الجنينة على مسافة واحدة من جميع المكونات الاجتماعية بالولاية مما ساهم في إحتوائها، مبيناََ أن الإتفاق ملزم لجميع الأطراف.

(٣)….

وتوعد الفريق دقلو مروجي الفتنة والخارجين عن القانون بالحسم وتقديمهم لأجهزة العدالة فيما أشاد السلطان سعد عبدالرحمن بحرالدين سلطان المساليت بإهتمام قيادة الدولة بأحداث الجنينة، مبيناََ أن زيارة الوفد الإتحادي برئاسة عضو مجلس السيادة الانتقالي محمد الفكي سليمان لمدينة الجنينة كان لها أثراََ طيباََ في نفوس المتضررين من الأحداث ، داعياََ لضرورة محاربة المجرمين والخارجين عن القانون وفرض هيبة الدولة حتى يعم السلام والاستقرار كافة ربوع محليات ولاية غرب دارفور.

(4)….

وأكد الفرشة صالح أرباب ممثل قبيلة المساليت إلتزام القبيلة باتفاق وقف العدائيات، داعياََ لرد المظالم للمتضررين والعمل على سيادة حكم القانون وعدم الإفلات من العقاب فيما طالب الأمير حافظ تاج الدين ممثل القبائل العربية بعدم الخلط بين القضايا الاجتماعية والسياسية ، مبيناََ أن مجتمع غرب دارفور مجتمع متماسك ومترابط ، وان المجرمين ومروجي الفتن لا يريدون الإستقرار لأهل الجنينة، داعياََ إلى ضرورة حسمهم بالقانون .

لكم.،…

وللأمانة والتاريخ هي جهود مقدرة من الفريق عبدالرحيم دقلو والوفد الإتحادي والإدارات الاهلية لكن مهما حشدوا القوات والاليات العسكرية وأقاموا الإعتصامات والإحتجاجات فالحل في( السلام المجتمعي) الواقعي الحقيقي من الجميع وللجميع بنفوس متسامحة مع قبول الاخر ونسيان مرارات الماضي من أجل سودان (يسع الجميع ) بعيدا عن خزعبلات وفتنة نافخي كير القبلية وسفهاء الاسافير بتاجيج المشاكل.. لابد أن تطلع الحكومة ومنظمات المجتمع المدني بدورها كاملا أقلها مشروعات تنموية حقيقية تخاطب قضايا الولاية وحقوقهم كمواطنين..عقبال عودة الصفاء بتوقيع الصلح النهائي ليعود الجميع لدائرة الإنتاج والإنتاجية بتطايب النفوس.

التعليقات مغلقة.