السودان : لماذا الانتخابات والاحزاب تحكم اليوم ؟

فجاج الالكترونية

السودان : لماذا الانتخابات والاحزاب تحكم اليوم ؟

افشال حكومة التكنوقراط واستبدال تكنوقراط المهنيين بحزبيين تمهيدا للحكمصورة ارشيفيةة للنادي

الخرطوم – يوسف حمدالنيل

فشلت الحرية والتغيير في ادارة دفة البلاد من كل النواحي السياسية والثقافية بل وحتى الاقتصادية التي خنقت بها الانقاذ قبيل مقدم ثورة ديسمبر الشعبية التي افضت لمتغيرات عديدة وتحالفات بين ايدلوجيات سياسية متنافرة جمعها هوى اسقاط النظام الذي أسقطة الشعب بتيارته المختلفة دون حراك حزبي واضح وملموس في جميع الحركات التي شهدتها الساحات والطرق والاحياء فكان حضورهم في تجمع الاعتصام ومخاطبة الجماهير باعتبارهم الدفه التي قادت التغيير ولم يكن ذلك حقيقة والظاهر للعيان تمثل في تجمع المهنيين الذي ظل يدفع بالبيانات لتحريك المواكب وظهرت عقب نجاح الثورة اشخاصه الذين صار منهم ايقونة للثورة فكان محمد ناجي الاصم الحصان الاسود الذي حمل حلم الشباب لكن ذهب بمجرد ظهور الاحزاب فحسبتة منافسا لها فتم ابعادة بصورة لا تحمل معيار حرية وعدالة ثم سلام.

انتهت دورة الواجهات فكانت الاحزاب وجبهة عريضة تفاوض المجلس العسكري فكانت الاتفاقية بخليط يجمع الطرفين لادارة شأن البلاد خلال ثلاث اعوام عبر وثيقة دستورية ثقبت حتى صارت بالية واصبح القرار ارتجالي دون الرجوع لاحد بنودها ويعلل رغم وضوح بند يمنع التعديل دون اجتماع المكونين فكان القرار الابرز قيام حكومة تكنوقراط لكنها بنظرة فاحصة وضعت العراقيل من الاحزاب بمطمع واضح في السلطة لحكومة التكنوقراط فكان الفشل والتردي في الخدمات والسيولة الامنية وارتفاع الدولار وانهيار الجنيه وارتفاع الحياة المعيشية وتبدل المعطيات السياسية و وضع عراقيل للتكنوقراط و استبدال المهنيين بقيادات محزبة تمهيدا لانقضاض الاحزاب على السلطة وقيادة معركة كسر العظم بينها والعسكر على حساب المواطن والشماعة الدولة العميقة .

تكوين الحكومة الحالية ثلاثية الابعاد حرية وتغيير باحزابها وعسكر وحركات مسلحة يقود البلاد لفترة قادمة تمهيدا لانتخابات تفضي لتداول سلمي للسلطة عبر بوابتها ولهذا لعمري من المضحكات المبكيات ان احزابنا التي تتعطش للسلطة وتنشدها بكل السبل انقلابات ثورات شأنها في ذلك شأن العسكريون الذين ينقلبون على الانظمة بناءا على حراك شعبوي بدواعي الازمات الاقتصادية وتحت غطاء حزب بعينة او كتلة سياسية .
انتهت فترة التكنوقراط وجاءت فترة الاحزاب التي وسدت السلطة الان دون ديمقراطية تنشدها وتتشدق بها عبر البيانات وشعارات تطلقها اذا المحصلة الان علامة الانتخابات وقد استولت الاحزاب على الحكم دون صندوق الانتخابات .

التعليقات مغلقة.