بعد أزمة الخبز إنتعاش مبيعات سيدة المائدة السودانية الكسره  “الخطر المحدق”

فجاج الإلكترونية

استطلاعات فجاج

بعد أزمة الخبز إنتعاش مبيعات سيدة المائدة السودانية الكسره  “الخطر المحدق”

الذرة بمختلف مسمياتها مايو، قدم الحمام ، الفتريتة شكلت تلك الحبوب الغذاء الرئيس للمائدة السودانية فمن طحنها الى دقيق ثم تخميرها لتصير ( عجين مر) ينتج منة الكسره بكسر حرف الكاف الغذاء الشعبي الذي لم يندثر رغم منافسة الخبز له إلا أن عوامل التقلبات الغذائية أرجعت القديم المتجدد سيدة المائدة الكسره الى عهدنا القريب وقديما درجت العادة في كل بيت أن يوجد بة (صاج عواسة قرقريبة طايوق ومنقد) لميسوري الحال في الوقت الحالي فالصاج من الحديد مصقول مسطح يحرق في بدايتة بالزيت الحار مع الشاي حب حتى يستطيع العجين ان يثبت على سطحة وتخرج الكسره ناضجة مستساغة .
وتغيرت في الاونة الاخيرة خارطة المائدة السودانية بعد الهجرة الكثيفة من الاسر من مناطق انتاج تلك الحبوب الى حواضر الولايات او الاتجاة للولاية الام الخرطوم وفي الولاية الام الغذاء الغالب على المائدة هو الخبز ولكن عادت الكسره من جديد الى سطح المشهد الغذائي لتحل محل الخبز نتيجة للازمات المتكررة لدقيق الخبز ولكن هناك جديد خطير في تعبئة وانتاج الكسرة ينذر بخطر محدق بهذا الغذاء المحبب لنفوس السودانيين داخل وخارج البلاد حيث درجت بعض النسوة متذ فترة قريبة الى استبدال القرقريبة تلك الالة المصنوعة من طبقة رقيقة من الخشب وهي المنوط بها طرح العجين في الصاج ليطرح في شكل طبقة كبيرة دائرية تسمي الطرقة استبدلت هذة القطعة الفريدة التي هي من بيئتنا استبدلت بقطعة الاسكراتش المصنوعة من البلاستك من قبل شركات الهاتف السيار

في غذائنا الذي يميزنا عن غيرنا فالكسره أم المائدة .
صناعة القراءة البديل الثاني للخبز

 

 

 

 

 

الخرطوم – يوسف حمدالنيل

في حي العباسية التقت فجاج المواطن بدر الدين محمد الذي قال ان الكسرة هي الغذاء المحبب للسودانييين وتربينا علية بل وهي الغذاء الذي ساد في كثير من الاوقات ولكن ظروف التغير المعيشي بالسودان والهجرة العكسية غيرت مفاهيمنا وبدلا ان تمارس عواسة الكسرة بداخل المنازل تركتها النساء الى غير رجعه وكانما اصبح الصاج من ضمن الفلكوريات التي تزين البيت وتخصص نسوة في الحي في صناعة الكسرة وبيعها بصورة تجارية ملاحظ لكن الملاحظ من خلال متابعتي لاحدى النساء انها بدلا من تستخدم القرقريبة استخدمت عددا من الاسكراتشات فتحيرت وسألتها لماذا لا تستخدمي القرقريبة فقالت لي ان استخدام القرقريبة متعب ولا ينتج الكسرة بكثافة وسرعة عالية عكس الاسكراتشات المصنوعة من مادة البلاستك وحوافها حادة ونستطيع ان نتحكم فية هذا الأمر تكرر مع أخرى تصنع أيضا ألكسره والمادة التي تصنع من الاسكراتشات وخصوصا مكان كشط الأرقام السرية مصنوع من مادة تفاعلية مسرطنة على حد علمي فكيف نسمح بهذا الشيء ولدينا النساء اللائي تهربن من الصاج واتجهن الى المساحيق الجمالية والمحافظة على بشرتهن.
وتضيف المواطنة علوية محمود من بيت المال ان بيع الكسره بتلك الصورة شيء مخذي لنا كنساء لماذا نتهرب من عواسة الكسره وهي من عميق تراثنا قبل أن يكون غذائنا الصحي الأوحد ونتميز نحن من دون سائر البلدان التي تجاورنا بهذا الشيء الفريد وقديما نأتي الى احد المنازل من الجيران فنتبادل العواسة في صاجها ولكن الآن حدث ولا حرج باتت النسوة ينتجنها بطريقة تجارية مستخدمين الاسكراتشات ذات الأثر و الخطر الصحي المحدق بنا هذا خلاف التعبئة التي تتم بطرقة غريبة وغير صحية بتاتا فيتم نفخ الكيس بنفس بائعة الكسره ومن ثم وضع طرقة الكسره بداخلة وهذا يشكل خطرا داهما بنا فالمعروف أن أكثر الجراثيم تنتقل عن طريق الهواء وأمراض الجهاز التنفسي عديدة وكثيرة ومعقدة فكيف يتم نفخ الكيس وتعبئته بالكسره وبداخل الكيس المصنوع من مادة البلاستك التي ليست قابلة للتحلل.

في غذائنا الذي يميزنا عن غيرنا فالكسره أم المائدة .
صحن يحتوي على الكسره و ملاح الخبرة المفروكة من الوجبات الشعبية المحببه

 

 

 

 

 

ويؤكد المواطن عباس دميرة من مواطني مايو الخرطوم جنوب أن مراقبة صانعي وبائعي الكسره صعب للغاية نسبة لان هذا الإنتاج بداخل المنازل ولا تستطيع السلطات أن تراقب كيفية صناعة هذه الكسره ولكن الإعلام يمكن أن يلعب دورا تعليما وإرشاديا لكثير من هؤلاء النسوة من صانعي الكسره فهناك الآن مصانع لهذه السلعة ولكن في الخفاء حيث تتم الصناعة بطريقة يمكن أن أوصفها بغير الصحية وتتم في بيئة غير آمنة ويتم بيعها في الأكياس البلاستكية وهي منتفخة في الشمس الحارقة والحرارة المرتفعة جدا.
وتشير المواطنة فاطمة احمد بموقف شروني أنها من مواطني ولاية الجزيرة ود مدني واتت للخرطوم لغرض اجتماعي ولكن نحن مواطني هذه الولاية المعطاءة ما زال غذائنا في الثلاث وجبات الكسره وتتميز الكسره بسهولة الهضم وبها عناصر غذائية مهمة للبدن وجسم الإنسان وهي غذاء مهم أيضا للأطفال حديثي الولادة ولكن في الخرطوم الولاية الام وجدت بائعات الكسره منتشرات في كثير من المواقع وحتى في موقف المواصلات واستغرب كيف سمحت السلطات الصحية بهذا الأمر وسط عوادم السيارات والغبار وغيرة وفي زيارتي لأحدى بائعات الكسره اتضح لي جليا الخطر حيث شاهدت هذه المرأة تمارس مهنه العواسة بالإيجار في احدى المناسبات وتستخدم الاسكراتشات بصورة كبيرة فتعجبت ورفضت أن أتذوق هذه الكسره لتغير طعمها ودخول مادة أحيان يظهر طعمها لي ولكن معظم الناس تهافتوا عليها وأيضا عرفت أنهن ينفخن الكيس ووضع الكسره بداخلة وجدت أحداهن تعاني من مرض في الجهاز التنفسي وأيضا تنفخ الكيس لتضع بضاعتها بداخلها وبدلا من الطايوق استخدمت قطعة من البلاستيك الداخلي لجوال السكر مع بعض الزيت وحين سألتها قالت لي أن ذلك يسهل العواسة ويسرع الإنتاج فمن المسؤل عن هذا التردي الواضح حتى في غذائنا الذي يميزنا عن غيرنا فالكسره أم المائدة .

التعليقات مغلقة.