الامين العام للمكتب التنفيذي لقطاع المعلميين بالتجمع الاتحادي بولاية الخرطوم: نرفض الزج بالمعلمين في أتون الصراع السياسي

فجاج الإلكترونية

الامين العام للمكتب التنفيذي لقطاع المعلميين بالتجمع الاتحادي بولاية الخرطوم:

نرفض الزج بالمعلمين في أتون الصراع السياسي

نطالب بعودة لجنة المعلميين إلى دورها الأساسي وعدم التدخل في اختيار الوزراء

ليس من الحكمة إعادة تعيين الوزير السابق عقب ما شهدته فترته من إشكاليات

ندعو إلى اجازة قانون النقابات فوراً لحسم الصراعات داخل النقابات

حوار – فجاج

تمر وزارة التربية والتعليم في ظل الفترة الانتقالية بكثير من العقبات والصعاب، وفاقم ذلك الصراع حول تعيين وزير جديد ضمن حكومة ما بعد اتفاق السلام، حيث خصصت الوزارة ضمن حصة الجبهة الثورية، إلا أن الوزارة خلال الفترة السابقة مرت بالعديد من الأزمات إحداها تغيير المناهج الدراسية والمقررات والتي أثارت جدلاً كثيفاً، إضافة إلى دخول لجنة المعلمين كطرف مساند للعديد من السياسات التي أثارت تحفظاً واسعاً في الساحة السياسية.
لمعلمي التجمع الاتحادي رأي حول كل ما يدور وهم جزء من لجنة المعلمين لكنهم يخالفونها في بعض الآراء، في هذه السانحة جلسنا إلى الأمين العام للمكتب التنفيذي لقطاع المعلمين بالتجمع بالخرطوم الأستاذ المنتصر محمد نور الفادني، وخرجنا منه بالحصيلة التالية:-

أولاً ما هو رأيكم في إرهاصات تعيين وزير التربية والتعليم؟
– نحن كقطاع للمعلمين بالتجمع الاتحادي، والذي يعتبر جزءا أساسيا من مكونات الثورة، وعنصرا أساسيا للفترة الانتقالية وداعما للاستقرار، وساعيا مع بقية قوى الثورة وحركات الكفاح المسلح الموقعة على السلام، لوضع واقع جديد للبلاد في كل المناحي بما فيها التعليم، ونحن في قطاع الملعمين نحترم خيارات الثورة التي توافقت على توزيع الحقائب الوزارية بما يحقق الاستقرار وأهداف الثورة، لنعبر بالفترة الانتقالية نحو حكم ديمقراطي، وهذ مبدأنا في التجمع منذ فجر الثورة إلى اليوم، وهذا يحتم علينا أن ننظر إلى مسألة تعيين الوزراء، بالنظرة الشمولية ونحن في التجمع عندنا إسهامنا الواضح في هذه المسألة.
أختيار الوزير واحد من مطلوبات السلام وتعتبر التربية من أكثر الوزارات حساسية ولا يكاد بيت سوداني يخلو من تلميذ في مرحلة التعليم قبل المدرسي أو الأساس أو الثانوي، وهي أكثر الوزارات دخولاً للبيوت وارتباطاً بحياة الناس، وهذا أكسبها حساسية عالية جداً، ومن المهم أن تكون الوزارة مستقرة، وتحقق للناس الرضا النفسي والاطمئنان على مستقبل أبنائهم، ما دام قوى السلام والحرية والتغيير والمفاوضين توافقوا أن تذهب الوزارة للجبهة الثورية، ونحن نحسب أن هذه خطوة ممتازة وتسهم في تحقيق الاستقرار والسلام، وليس لدينا أي اعتراض على الجبهة الثورية بمساراتها المختلفة وحركاتها المسلحة، وهم شركاء في الفترة الانتقالية، وأعتقد ان السودان يحتاج إلى تجربة جديدة في المستوي التنفيذي، خاصة وزارة التربية والتعليم لتحقيق أهداف الثورة.

– كيف تنظرون إلى الحديث الداعم لإعادة ترشيح البروفيسور محمد الأمين التوم مرة أخرى للوزارة؟
أرى أن الحديث عن إعادة تعيين محمد الأمين التوم في هذه التوقيت بغض النظر عن رأينا في سياسته التعليمية في الفترة السابقة، يؤدي إلى عدم استقرار البلاد، ويعد اختراقا لما توافق عليه شركاء الفترة الانتقالية، ليس من الحكمة أن نعيد تعيين الوزير السابق، خاصة وان فترته شهدت فيها الوزارة العديد من الإشكالات، وهذه التطورات كانت في غير صالح العملية التعليمية، ونحن نرى أنه من الأوفق أن يتم استبدال الوزير بوزير آخر من الجبهة الثورية.

– لجنة المعلمين سعت مع كيان الشمال أحد مكونات الجبهة الثورية لإعادة ترشيح محمد الأمين التوم مرة أخري ما تعليقكم؟

لجنة المعلمين بهذا التصرف تجاوزت طبيعة تكوينها، ومن المفترض ان تكون لجنة ذات طابع نقابي مطلبي أما تعيين الوزراء واختيارهم فهذا من اختصاص الأجسام السياسية، ولنا راي في أداء اللجنة، ونحن في التجمع لدينا معلمون من مؤسسي اللجنة، لكن من الأوفق للجنة البعد وعدم الزج بنفسها في عملية اختيار الوزراء، ولجنة المعلمين ليست من اختار محمد الامين للوزارة، ولم يكن خيارها، وتدخل اللجنة في هذا الصراع يضر باللجنة ويحدث شرخا كبيرا بين العضوية، وهي تضم مجموعة كبيرة من قطاعات المعلمين بعضهم ينتمي إلى أحزاب سياسية وغير المنتمين، وجزء من هذه المكونات، معلمون ينتمون إلى الجبهة الثورية بمساراتها، والأحزاب السياسية الأخرى، ودخولها في هذا الصراع تجاوز لصلاحياتها، وسيؤدي إلى شرخ في الكيان.

ما هو تجمع تصحيح مسار لجنة المعلمين وموقفه مما يحدث؟

هناك جسم أعلن عن نفسه يسمي تجمع تصحيح مسار لجنة المعلمين، وهم جزء من اللجنة حسب التسمية، وواضح أن لديهم وجهة نظر في انحراف قيادات اللجنة عن مسارها الصحيح وكانوا ضمن منظومة اللجنة، بعضهم ينتمي سياسياً والبعض الاخر رافض لعملية تسييس لجنة المعلمين.

ما هي رؤية التجميع الاتحادي في لجنة المعلمين بشكلها الحالي؟

الصحيح ان تعود لجنة المعلمين إلى طبيعة تكوينها وعملها المطلبي النقابي الذي شكلت من أجله والصحيح أن تعاد هيكلتها لأن الأجل للمكتب التنفيذي انتهى حسب النظام الأساسي، نشأت اللجنة كجسم مطلبي يضم كافة المعلمين بكل تكويناتهم، وبدأت تحت مسمي “لجنة مناهضة الاستقطاعات” التي كانت تفرضها النقابة السابقة واتحاد المعلمين، وكانت اللجنة تعبر عن أشواق المعلمين بكل السودان، وتحولت اللجنة إلى مواجهة النظام السابق، باعتبار ان الاستقطاعات أصبحت عملا سياسيا وليس عملا نقابيا، واقتضت الضرورة تحويل اللجنة إلى العمل بشكلة الحالي، واستمر الأمر الى وقت قريب قبيل اندلاع الثورة.
اللجنة في بدايتها كانت تضم المعلمين المنتمين سياسياً وغير المنتمين سياسيا الرافضين للاستقطاعات، باعتبار أن موقف مناهضة الاستقطاعات موقف مطلبي وليس سياسيا، ثم تحول إلى موقف سياسي، وشاركت اللجنة في الثورة بفاعليه كبيرة، وكانت عنصرا أساسيا لنجاح الثورة، ولكن بعد نجاح الثورة وتشكيل حكومة الفترة الانتقالية الصحيح ان تعود لجنة المعلمين إلى طبيعتها كلجنة مطلبية، وتخرج من ممارسة العمل السياسي بشكل مباشر.

– صاحب عملية وضع المناهج الدراسية الجديد لغط كبير ادى إلى استقالة مدير المناهج عمر القراي، ما هو رأي التجمع الاتحادي في المناهج؟

التجمع الاتحادي عنده راي واضح في ما يتعلق بالمناهج ورؤى وعقد العديد من الورش في هذا الشأن ناقشت بإستفاضة المنهج، ونرى أن يعكس المنهج الشخصية السودانية بمختلف مكوناتها وويسهم في إعداد الطالب للمستقبل ومواجهة تحديات العصر، ويراعي المكونات الاجتماعية والثقافية والدينية للمجتمع السوداني، ويكون هو المرآة التي ينظر من خلالها الطالب للمجتمع، وهنا نقصد المقررات الدراسة.
المنهج يجب أن يحصل حوله توافق كامل من مكونات المجتمع السوداني السياسية والدينية والعرقية، وان يكون منهجا متطورا يقود الطالب للمستقبل الأمن، وأن يعضد الوحدة الوطنية.
اما اللغط حول المقررات الدراسية فأعتقد أن هناك إشكالية حقيقية، وتم تداركها وذلك لحساسية ما يتلقاه الطالب، وإذا تلقى الطالب معلومة في سن مبكرة تصبح جزءا من تكوينه الفكري، ولا بد من مراجعة بعض الأخطاء والأشياء التي دار حولها لغط مثل ما جاء في كتاب التاريخ للصف السادس اساس.
وانا اعتقد ان المواد النظرية مثل التاريخ والجغرافيا واللغات والتربية الدينية وغيرها هذه مواد تكون جزءا من تركيبة الإنسان والمجتمع وتشكل الاتجاهات الفكرية، وإذا احتوى كتاب الجغرافيا مثلاً على خريطة بها خطأ لابد من تداركه أو احتوى كتاب على صورة فيها خدش للحياء فلابد من حذفها، الخطأ في المقررات المطبوعة أنها لم تخضع لعملية تجريب في مدارس تجريبية لاكتشاف أوجه القصور والأخطاء ولتتم معالجتها من واقع عملي من قبل المعلمين قبل عملية الطباعة، لكن الاستعجال أدى إلى حدوث هذه الإشكالات والربكة، ولا ندري سبب الاستعجال وطباعتها وتوزيعها، تحولت من عمل تعليمي تربوي إلى صراع سياسي، ولابد أن تبتعد المناهج الدراسية عن العمل السياسي.
وهذه الربكة أدت إلى إتلاف كتب بقيمة (115) مليون جنيه، وهذه خسارة على الدولة وميزانية وزارة التربية والتعليم، وكل ذلك على حساب المواطن، وتنعكس سلبا على العملية التعليمة في تأخير توزيع الكتاب، لذا كان لابد من التدرج، لكن للأسف (الثورية غلبت) وتم الأمر باستعجال، والمجتمع السوداني الآن يتجه إلى البناء ونعلم أن البناء مكلف ولابد أن يتم برؤية علمية ودراسة، وكلما تمت الأمور بتدرج سنصل إلى نتائج أفضل.

مقاطعاً اعلنت وزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم عن عودة (12) ألف طالب من المدارس الخاصة للمدارس الحكومية، كيف تنظرون لواقع التعليم الخاص في الواقع؟
– أنا لا أملك إحصائية دقيقة لكن الواقع عكس ذلك، فهناك هجرة كبيرة من التعليم الحكومي الى التعليم الخاص، واذا نظرنا الى ان ولاية الخرطوم بها حوالي مليون و(800) ألف طالب وطالبة، كم عدد الذين انتقلوا للتعليم الخاص، ولابد ان تتغير النظرة للتعليم الخاص، نحن ندعم ولاية الدولة على العملية التعليمية، لكن إن أرادت الدولة منافسة التعليم الخاص، فعليها أن تبني تعليما حكوميا موازيا ذا بنية تحتية يمكن أن توفر للطالب الجو التعليمي المناسب، وان تتولي تهيئة البيئة الناسبة بحيث تصبح جاذبة، هناك فرق كبير بين المدارس الخاصة والمدارس الحكومية، وإذا أرادت الدولة منافسة التعليم الخاص، فعليها الاهتمام بالمدارس الحكومية من حيث المعلم والمباني، لكن الإشكالية أن سياسة وزارة التربية والتعليم في الفترة الماضية غير مستقرة، حسب تقديري، وهناك هجرة كبيرة للتعليم الخاص خاصة في الفترة الاخيرة، وال12 ألفا عدد بسيط مقارنة بالأعداد الأخرى التي تهاجر للتعليم الخاص، والواقع يقول إن عدد الطلاب في المدارس الخاصة أكبر بكثير من المدارس الحكومية، وكذلك عدد المعلمين في التعليم الخاص يكاد يساوي عدد المعلمين في المدارس الحكومية.

ما هي رؤية التجمع الاتحادي عن أوضاع المعلمين؟

أرى أن المعلم هو العمود الفقري للعملية التعليمية، وإعطاء المعلم حقه ومساواته بغيره من الموظفين الحكوميين في ذات الدرجة من الأهمية، ولا يعقل أن أسعى لبناء دولة، وان يكون العنصر الاساسي لنباء الاجيال “المعلم” عاىشا تلك الظروف الصعبة والمعاناة الكبيرة، حدثت زيادة في رواتب المعلمين لكنها حدثت لكل الموظفين الحكوميين، وحتى الآن لم تتساو مخصصات المعلمين مع نظرائهم في ذات الدرجة الوظيفية في المؤسسات الحكومية الاخرى، مثلاً المعلم في الدرجة الثامنة مرتبه لا يتعدي ال14 ألف جنيه إضافة الى البدلات، واذا قست هذا الراتب مع اي موظف حكومي في ذات الدرجة في اي مصلحة حكومية اخري، ولذا نطالب بإزالة التشوهات، ثانياً لا يجد المعلم الامتيازات التي يجدها الموظفيين الحكوميين الاخرين من ترحيل وسكن وتامين صحي وغيرها، المعلم وضعه مزري لايمكن الحديث عن تطوير التعليم ويكون وضع المعلم بهذا الدرجة من الضعف، يكون عبارة عن شعارات.

العام الدراسي يمر بتحديات كبيرة والتعطيل الذي صاحبه منذ انطلاقته بسبب جائحة كورونا، ماهي المعالجات من وجهة نظركم؟

جائحة كورونا جائحة عالمية وليست خاصة بالسودان والظروف التي مرت بها هي ذات المشكلة التي مرة على العديد البلدان لكن مشكلتنا في السودان ان المدارس غير مهيئة، وهناك اكتظاظ كبير في الفصول بالمدارس ، وهذا يسبب اشكالية كبيرة في ظل كورونا، لابد من استمرار العام الدراسي واستقراره، وضياع عام دراسي على الطلاب امر غير جيد، وكان على وزارة التربية والتعليم والصحة الاتفاق على منهج لفتح المدارس كما حدث مؤخراً لكنه جاء متاخر لكن الاشكالية ناتجة عن التوقف الطويل للطلاب، ومعالجة الأمر يحتاج الى قرارات كبيرة تصب في مصلحة الطالب، مع الاحتفاظ باهمية المحافظة على حياة الطلاب باعتبار ان حياة الطالب مقدمة على العلم.
ما هي الرؤي والاطروحات لتطوير العملية التعليمية للتجمع الاتحادي؟
التجمع وضع رؤي ودراسات عديدة لتطوير العملية التعليمية من وضع مناهج وخطط وبرامج، وننوي تقديم هذه المفاهيم للوزير الجديد عقب تسميته، ونحن ننشد استقرار العام الدارسي ، الاستقرار السياسي والنأي بالوزارة عن الصراعات الفكرية ونعلن عن تأييدنا للوزير القادم الذي ستختاره الجبهة الثورية.

بعض الكيانات ومن بينها لجنة المعلمين اعلن التصعيد الثوري، ما هو ردكم؟
عملية التصعيد التي تم الاعلان عنها مؤخراً هي موقف سياسي، وتتبناها بعض الجهات، وهذا يتعلق باختيار الوزراء، وكما ذكرت اختيار الوزراء موقف سياسي لا علاقة للجنة المعلمين به ، النقابات واللجان التسيرية هي اجسام مطلبية، واذا كان هناك تصعيد يتم بناء على المطالبات المهنية للمعلمين، وليس على مواقف سياسية، ونحن نرفض تماماً الزج بالمعلمين في اتون صراع سياسي، والصراع السياسي يفرغ العملية التعلمية من محتواها، الخطأ الاساسي الذي تم ارتكابه طوال الثلاثون عامة الماضية في التربية هو تسيس العملية التعلمية عبر امانة العاملين بالمؤتمر الوطني، والتي كانت تتولي تعيين الوزراء وتعيين الادارات، وتعيين المعلمين والنقل التعسفي وتعيين النقابات، ليمكن جهة واحدة ان تختار الوزير والاداريين والنقابيين، وهذا نوع من الشمولية التي تمت ممارستها خلال الثلاثين سنة الماضية وهذا النهج فيه خطورة على العملية التعليمية وفيه أدلجة للتعليم، نحن نرفض هذا الامر، وندعو ان تعود لجنة المعلمين لطبيعتها المهنية النقابية.

الصراع في تجمع المهنيين وانعكاسة على ما يدور في لجنة المعلمين؟
الصراع في تجمع المهنيين هو من الاشياء المؤسفة التي حدثت في الفترة الماضية شيء مؤسف ان يحدث صراع في جسم كان العمود الفقري للثورة والمحرك للجماهير والتي وثقت فيه، عموما هذا الامر انتهي الى ما لا نريده والصراع اصبح ثنائياً ونحن في قطاع المعلمين بالتجمع الاتحادي ندعو تجمع المهنيين الى تجاوز هذه المرحلة والانطلاق الى مرحلة اخري، وهذه الاجسام التي عملت على شق تجمع المهنيين بطريقة غير ديمقراطية تتحمل مسؤولية ما حدث في تجمع المهنيين، والذي انشق الى جسمين جسم داعم للثورة وداعم للفترة الانتقالية وهو جزء من الفترة الانتقالية وجسم اخر ينادي بإسقاط حكومة الفترة الانتقالية ويهتف “تسقط تالت”، وينادي بامور خارج اطار المهنية، ونحن مع من يقف مع الثورة ويدعو الى انتقال امن حتي يتم تبادل سلمي ديمقراطي للسلطة.

قانون النقابات وما يدور حوله من لغط؟
لابد ان يتم حسم امر قانون النقابات واجازته باعجل ما يمكن بحيث ان المعلم يدلي بصوته ويجد حقه الكامل في اختيار من يمثله، العمليات التي تتم لاختيار نقابة عامة أو نقابات الولايات هي اشياء انتقالية، وغير ذات اهمية، الاهم هو اجازة قانون النقابات والشروع فوراً في اجراء انتخابات حرة للنقابات ويكون القانون عادلاً، ويجد من خلاله المعلم فرصته الكاملة، وبهذا يتم حسم الخلاف والصراع وتتجه النقابة لعملها تحت شعار “النقابة للجميع ولكل حزبه” وهذا هو الاهم في المرحلة القادمة.

التعليقات مغلقة.