عمرسيكا يكتب … تحالف أهل الخرطوم والقط يحكي صولة الأسد

فجاج الإلكترونية

على الملأ

عمرسيكا

تحالف أهل الخرطوم والقط يحكي صولة الأسد

خرج مايسمى نفسه تحالف أهل وأبناء ولاية الخرطوم الذي انسلخ من كيان اهالي وأبناء ولاية الخرطوم مؤخراً وكان في ما يبدو أن المؤتمر التحضيري الذي انعقد بقاعة الصداقة مقر المؤتمر التحضيري لكيان أهالي وأبناء الخرطوم والإدارة الأهلية بتاريخ 6 فبراير تحت شعار (‘سلام عادل حقوق متساوية) لم يخرج على هوى التحالف المنسلخ فخرج التحالف بافتراءات و كال ما شاء من تهم وصم بها الكيان ومنسوبيه.
أقول لتحالف الزرناخة والجموعية محدود الخبرة و القاعدة المتشبث بدعاوى بغيضة لا نود أن نخوض في وصفها أن الحضور الكريم الذي كال التحالف بحقه التهم و المثالب كما تحدث و يدعي رئيس اللجنة اقول له إن الحشد جاء من ولاية الخرطوم كلها و أطرافها المهمشة ليقَول كلمته للمسئولين وليضع لقواعده في إطار مطالبهم القانونية والدستورية مع تحديد هوية القواعد وأسس الانتماء وهي مطالب أهلنا التي طرحت في مداولات مؤتمر جوبا للسلام حينما كان أهل الكيان غارقين في قضايا انصرافية أبعدتهم كل البعد عن قضايا إنسان الخرطوم ومطالبه القديمة المتجددة و في ذلك المنعطف الحاسم الذي مثلته مداولات مؤتمر جوبا الأمر تطلب وحدك الكلمة والحشد كان أهل التحالف يزكون الخلافات مثال ما جاء في بيانكم إبانها بأن
تحالف أهل وأبناء ولاية الخرطوم يستنكر ويوضح بأن كيان أهالي وأبناء ولاية الخرطوم لايمثل أهلها وحينما انعقد المؤتمر التحضيري
استنكر تحالف أهل وأبناء ولاية الخرطوم ، الدعوة التي انطلقت من ( المؤتمر التحضيري لقضايا ولاية الخرطوم) الذي انعقد في قاعة الصداقة ، بتفويض الجيش للإطاحة بالحكم المدني ، بحسب تصريح خلف الله دفع الله رئيس (كيان أهالي وأبناء ولاية الخرطوم ) والذي دعا خلاله الجيش إلى استلام السلطة والإطاحة بالحكومة الانتقالية ، بحسب جمال عيسى رئيس اللجنة الإعلامية في التحالف ، الذي أوضخ أن هذا الكيان (المزعوم لايمثل أهل وأبناء الولاية ، ولايملك اي شعبية او قواعد في الولاية وفشل اكثر من مرة في حشد بضع عشرات لتحقيق أهداف مشبوهة) ، وأضاف 🙁 الحكومة الانتقالية خرجت من رحم ثورة مجمع عليها من جميع السودانيين خاصة الشباب الذين مهروها بدماء أكثر من 300 شهيد لاتزال دماؤهم على عاتق المكون العسكري والدعم السريع ، المتهم الأول في جريمة فض اعتصام القيادة ، وهذا الكيان بهذه الدعوة ، حرق نفسه لأن هذه دعوة كيزانية) على حد تعبيره ، ودعا عيسى أهل الخرطوم للالتفاف بالتحالف ، ( المنبثق من مبادىء واهداف الثورة ووصايا شهدائها ) حسب قوله .
# المحرر:
هذا كلام المدعو جمال عيسى رئيس اللجنة الإعلامية للتحالف تحالف الجموعية والزرناخة القبلي وكما أسلفت أن تحالف الجموعيه والزرناخة لا بمثل جماع قبيلتي الجموعيه والزرناخة وانسانهما وهم منذ انسلاخهم لم يقروا على حال ولم يتصلوا بقواعدهم ولا تعرف لهم وجهة وغالبهم لا غير معروف حتى بين القواعد التي يدعون تمثيلها. ولذلك كان مظهرهم الأجلى هو الخلافات واختلاق المعارك بلا معترك. وحتى يكسبوا زخماً يفقدونه خرجوا بفرية انتماء الكيان الوحيد الذى يمثل الخرطوم بكل مكوناتها والإدارة الأهلية لولاية الخرطوم وهم أهل أرض وحواكير والعضوية مفتوحة لكل الأهالي أصحاب الأراضي التاريخية وأيضا ابناء الخرطوم الذين ارتضوا الخرطوم موطناً لهم وهم قوميون وليسوا عنصريين خرجوا بدمغ كل هؤلا.ء بأنهم “كيزان” علما” بأن محور أهداف الكيان هي مطالب انسان الخرطوم على إطلاقه بلا انتماء محدد كما ذكرت آنفاً وهي حقرق أصيلة يكفلها الدستور تتلخص في أن يحكم الخرطوم أبناؤها وان كان هذا يصم الكيان باالكيزانبة فماذا تقول عن أهل المسارات والذين يطالبون بقسمة في السلطة وليس في اقاليمهم ماذا يقال عنهم انهم كيزان أيضاً. إن جل ما ننادي به هو كرسي ولاية الخرطوم فقط وهو حق منح لكل مكونات السودان حتى من ارتضوا السودان وطنا وجاؤوه وافدين منحوا حقوقهم في التمثيل عبر المسارات فما الذي يجعل أهل الكيان كيزانا دون هؤلاء. و أما مناشدة الجيش لحسم الفوضى فنحيل أهل التحالف لهتافات المواطنين والطلاب في الأبيض والدمازين والقضارف ليعلَموا من هم أصحاب المناشدة هل هم الجوعى المفتقرون للعلاج والمواصلات وحتى حق الرغيفة الواحدة أم هم الكيزان.
#. كل ضعيف هزمت حجته ودحض منطقه يرفع عقيرته باتهام الآخر باالكيزانبة والردة عن الثورة و يقول لك انك كوز.
الختام
ولعلم أصحاب الكيان المزعوم اسوق لهم المعلومة بأن المشاركين في المؤتمر التحضيري بقاعة الصداقة حشد نوعي جاء من كل مكونات الخرطوم وليس حشداً جماهيرياً فاقداً للهوية ولو كان قصدنا
إظهار السند الجماهيري لكنا حشدناالملايين فرساناً وراجلين ولكن نحاسنا أعلن عنه ولكن ظروف البلد الصحية دفعتنا لقصر الحشد على التمثيل الرمزي وحينما تزول قيود الجائحة سيرى أهل التحالف ما لايسرهم.

التعليقات مغلقة.