بعد استمرار قطوعات الكهرباء العودة للجذور السبيل موروث اجتماعي يملأ الطرقات فضلا نقاع الزير انقي مياه للشرب

فجاج الإلكترونية

بعد استمرار قطوعات الكهرباء العودة للجذور
السبيل موروث اجتماعي يملأ الطرقات فضلا
نقاع الزير انقي مياه للشرب

الخرطوم : يوسف حمدالنيل

بعد استمرار قطوعات الكهرباء العودة للجذور السبيل موروث اجتماعي يملأ الطرقات فضلا نقاع الزير انقي مياه للشرب
بعد استمرار قطوعات الكهرباء العودة للجذور
السبيل موروث اجتماعي يملأ الطرقات فضلا
نقاع الزير انقي مياه للشرب

 

 

 

 

 

الزير السوداني احد الموروثات الشعبيه انتشارا في السودان وظل يحتفظ بمكانه كبيرة في نفوس السودانيين ويعد الوسيله الاولي في تبريد المياه قديما ولازال الزير يشكل حضورا في الشارع السوداني ( سبيل مياه) يصنع الزير من مادة طينية تخلط باخري وتنتشر صناعة الزير في كل بقاع السودان واشهر مكان لصناعته حي القماير بامدرمان واشهر اماكن عرضة شارع ابوروف علي شاطئ النيل

مكونات الزير
يقول عبدالله علي احد الذين يعملون في صناعة الزير إن طمي النيل الذي يسمي بـ ( البرجوم ) في السودان هو الأساس في صناعة الفخار بعكس بقية الدول العربية حيث يستخرج الطين من باطن الأرض وهو ما يصنع منه الخزف الآن تبدأ رحلة الفخار من خلط تراب الطمي المصفى مع تراب أحمر اللون بالماء، ويترك لمدة يوم يتخمر، ثم يصنع، ويجرى تشكيل الطين عن طريق آلة تدار بالأرجل، ثم يترك الشكل مدة 3 أيام حتى يتشرب الماء في الظل ليوضع في الشمس مدة يوم كامل، ثم يوضع في (الكمينة)وهي عبارة عن فرن حتى يحترق ويتماسك الزير وتجهز لها النار بطريقة متزنة فإذا زادت النار حُرق الزير واصبح غير صالح للاستعمال وإذا إنخفضت صار هشا وسريع الكسر مبينا انه وبعد شراء الزير يحفر له حفرة بمقاس الزير ويملأ بالماء لسد الفراغات وأحيانا يدهن بـ بودرة لونها أحمر وبعد ذلك يتم وضعة علي حمالة ويتم وضع اناء تحت الزير ويسمي المياه المستخلصة من الزير (بالنقاع ) وهو ماء نقي جدا وصحي تماما قامت علي ضوئة صناعة تنقية المياه مؤخرا وانتشرت

بعد استمرار قطوعات الكهرباء العودة للجذور السبيل موروث اجتماعي يملأ الطرقات فضلا نقاع الزير انقي مياه للشرب
بعد استمرار قطوعات الكهرباء العودة للجذور
السبيل موروث اجتماعي يملأ الطرقات فضلا
نقاع الزير انقي مياه للشرب

 

 

 

 

 

 

ويضيف علي أن تصنيع الفخار بشكل جيد يعتمد على خبرة الشخص من الصغر ومن أشهر السودانيين الذين عملوا في صناعة الفخار (بيت القباني) في (حي العرب) بمدينة أم درمان والحاج مختار مضوي الذي ما زال أبناؤه يرثون صنعته ويعد موسم الخريف من أسوأ الفصول حيث لا يستطيع أحد إنتاج أي شيء من الفخار
ويؤكد حسن عبداللطيف معلم مهتم بصناعة الازيار ان الزير ظل قيمة موروث اجتماعي لايخلو منه منزلا في السودان موضحا ان الزير يحمل نداوة انسان السودان الاصيل وظل الاباء والاجداد يحافظون علي وجودة في كل مكان يذهبون الية وبات علامة من علامات ربط الدين بالمجتمع حيث قامت اسر بوضعه كصدقات في الطرق العامة وفي المدارس ومختلف تجمعات الناس ونوه عبداللطيف ان مقاسات الزير (الزير) الكامل (27 بوصة) يستخدم في سقي أبناء السبيل أو (الزير) النص (24 بوصة)، أما في المنازل تفضل السيدات (الزير) الربع (15 بوصة) مؤكدا ان الزير لازال يحافظ علي مكانتة الاجتماعية في الولايات والامكان البعيده من حواضر الولايات ومدنها منوها الي ان الفخار يمكن أن يعيش 100 عام إذا لم يكن هناك عيب في الصناعة أو لم يجر كسره عمدا وفي مصر توجد (أزيار) عمرها 70 سنة، وآثار فرعونية مصنوعة من الفخار ظلت باقية آلاف السنين لافتا تناقص الزير علي حساب المبردات الكهربائية.
وتقول الحاجة حنان احمد الهادي (ربة منزل) أن الزير السوداني ظل يرتبط بالمنزل السوداني ارتباطا وثيقا فهو يستخدم لتبريد وشرب الماء خاصة في فصل الصيف ويوضع في صدر المنزل (الحوش) وتسترسل الحاجة حنان قائلة ويبقي الفخار المسقي بمياه النيل وعرق البسطاء في السودان تجارة رائجة رغم الحداثة في كل شؤون السودانيين، لكنهم استطاعوا إعادة تفعيله مع متطلبات حياتهم وتضيف ان للزير استدخامات جمالية للنساء كوضعه بعد كسر مؤخرتة داخل حفرة الدخان

التعليقات مغلقة.