محجوب حسون يكتب …إغلاق (المدارس )..وثورة (الجياع )!

فجاج الالكترونية

إغلاق (المدارس )..وثورة (الجياع )!

للأمانة والتاريخ

محجوب حسون

(1)….

بعد (8) أيام من الإحتجاجات المتواصلة من طلاب نيالا بولاية جنوب دارفور بالسودان بسبب الغلاء والتي إنتقلت إلى أقصى الجنوب في مدينة رهيد البردي على بعد ( 146) كيلو متر جنوب نيالا معقل (مفكر وفجر الثورة المهدية ) الشهيد الخليفة عبدالله التعايشي الملقب ب(تورشيل ) وبها تضرر عدد من التجار فيما أرسلت الشرطة تعزيزات أمنية بحسب مدير شرطة الولاية اللواء علي حسب الكريم.

( 2)…..

نعم فشلت محاولات الوالي موسى مهدي لإخماد الإحتجاجات الطلابية بقرار تسعيرة الخبزة الى (15) جنية للطلاب و (30) جنيه للمواصلات والتي لم تجد حظها من التطبيق لتواضع القرارات والإمكانات التي لاتستند على الواقع !.. فكان قرار إغلاق المدارس إلى ( أجل غير مسمى ) بعد مظاهرات خلفت مقتل شرطي دهسا بعربة زملائه والقبض وإطلاق سراح (23) والتحفظ على عدد من المتهمين بتحريض الطلاب.

(3)….

وللأمانة والتاريخ رغم وجود المواطن الصحفي وهيئة الإذاعة والتلفزيون لإبلاغ قرار إغلاق المدارس للجميع إلا أن محليتي نيالا سارعتا لإبلاغ الجميع عبر الإعلام الطائف بالمايكرفون حتى يمسك أولياء الامور أبنائهم وتنتهي الاحتجاجات لكن تفأجا الجميع بمظاهرات ليلية مساء الإثنين أحرق فيها اللساتك وإذا بالمظاهرات تندلع اليوم التالي (الثلاثاء ) كأعنف مايكون أطلقت فيها الشرطة الاسلحة الثقيلة في الهواء والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين .. يبدو أن لجنة أمن الولاية أخطات التقدير في قرارها لجهة أن ذلك القرار ساهم في إدخال الصامتين والمتفرجين من الطلبة ودفعتهم دفعا إلى الإحتجاجات بعد أن أصبح الجميع بلا دراسة ولا عمل أصبحوا وقودا للتظاهرات يضاف إليهم أخرين من خارج محيط الطلاب ربما قذف بهم الجوع أو ثورة الجياع.

(4)….

الحل ياسادة في معرفة الإحصاء الدقيق في كمية الدقيق والإستهلاك اليومي والفاقد منه وكيف يتم سد النقص بعقول تفكر خارج الصندوق مستخدمة الثبات الإنفعالي تفكر تحت الضغط وهدير الشوارع التي تركت هتاف (شكرا حمدوك ) إلى الهتاف (حمدوك …مالو…حمدوك شبعان والشعب جيعان )وشعارات أخرى يعف القلم عن كتابتة .. تلك كانت شعارات المحتجين في نيالا ومحلياتها رهيد البردي وكاس (86) كيلو متر غربي نيالا …الهتافات كان للطلاب ومن خلفهم الطالبات أو ميارم دارفور بتشجيع داوي كرروا به (سيناريوهات ثورة ديسمبر السودانية) بذات أسباب إندلاع الثورة مع إختلاف الأمكنة والشخوص هناك (كنداكات ) وهنا ( ميارم دارفور ) بعد سنتين من الثورة التي أكلت بنيها وعذبت وأهانة مواطنيها ….
نواصل مع إحتجاجات نيالا……

التعليقات مغلقة.