السودان: الحكومة الانتقالية الجديدة هل استفاد حمدوك من اخطائه؟

السودان: الحكومة الانتقالية الجديدة هل استفاد حمدوك من اخطائه؟
تقرير: فجاج
أقر رئيس الوزراء د.عبد الله حمدوك بأن التشكيل الحكومي الجديد قام على توافق سياسي بين مكونات الحرية والتغيير والمكون العسكري وشركاء السلام ، لمنع انهيار السودان “.
و يؤكد حديث رئيس الوزراء حقيقية أن هذه الحكومة هي الثانية التي كونها وقد كما الأولى، والتي كانت حكومة توافق سياسي مع قوى إعلان الحرية والتغيير.
ولهذا يرى الشعب الآن النتائج الجلية والواضحة للتوافق السياسي الذي استمر ما يقارب العامين وهو ينسف في الدولة السودانية.
وبات واضحا ان الشعب السوداني انتظر طويلاً أن يقوم حمدوك بالمعجزة الإقتصادية لكنه ظل ثمن هذا الانتظار قبض الوعود بتكوين حكومة كفاءات لحل المشكلة الاقتصادية بل جاءت النتيجة هذه المرة غير مختلفة عن السابقة وهي انه وجد أمامه حكومة محاصصات ثانية.
وبالفعل فرح الشعب السوداني بتعيين الخبير الأممي عبد الله حمدوك رئيسا للوزراء وكان ينتظر منه معجزة اقتصادية وتغني له “شكرآ حمدوك” لكي ينفذ وعوده بتكوين حكومة كفاءات لإنتشال البلاد من ازماتها.
وبحسب الخبراء فإن حمدوك لم يتعلم من اخطائه فقد جاءت تشكيلة حكومته الجديدة محاصصات للمرة الثانية.
ولهذا يرى الخبراء ان كل تصريحات ووعود حمدوك وكل المخاطر التي يتم التحذير منها ستحدث في الواقع.
واعتبر مراقبون أن التشكيل الوزاري لم يأت بجديد وان حمدوك لم يستطع تكوين حكومة تختلف عن سابقتها، وبالتالي فالبعض يتوقع نجاحا محدودا لهذه الحكومة ولن تصمد في ظل هذه الأوضاع لاكثر من ٦ أشهر.
بينما يرى آخرون ان حمدوك يدرك تمامآ حجم الكارثة التي حلت بالبلاد في عهده، وحتمية فشل الحكومة الجديدة، ولهذا فهو يريد تحميل نتائج هذا الفشل المتوقع الي وزراء هذه الحكومة وإلقاء اللوم عليهم وتحميلهم المسئولية بما يمكنه من القيام بتشكيل حكومة جديدة، بحجة انه ليست له صلاحية فى تعيينهم، وإنما تم ترشيحهم له وهو مايعني ان الدائرة تعيد نفسها وبالتالي يحصل على زمن إضافي جديد ويقول للجميع أن حكومة الثورة تواجه بأزمة وصعوبات تتطلب الصبر لتجاوزها.

التعليقات مغلقة.