معسكر زمزم للنازحين… دقت طبول السلام

0

*معسكر زمزم للنازحين… دقت طبول السلام*

*تقرير :محي الدين الصحاف*
نازحون تضررت حياتهم على مدى أجيال بسبب النزاعات وكان ولابد من السلام كأحد القيم الأساسية واستجابة لارادة الشباب الذين قاموا بثورة عظيمة بعد عقود من الحروب رافعين شعار حرية سلام وعدالة وجاءت حكومة الثورة الانتقالية فكان السلام من اولوياتها وأصحاب المصالح من النازحين واللاجئين هم الواطين على جمر القضية متشوقون ومتحمسون لعملية السلام حيث احتفل معسكر زمزم للنازحين بولاية شمال دارفور بالسلام وبمشاركة فاعلة من نازحو زمزم وقدمو لوحات زاهية تعبر عن السلام والتعايش السلمي الموجود داخل المعسكر حيث قدمو رقصات شعبية ومسرحية تجسد معناتهم في الحروب وتنادي بالسلام تفاعل معها الحضور حتى رئيس اللجنة العليا للإحتفالات للسلام ومدير إدارة الثقافة والإعلام المكلف مالك دهب الذي قال بأن الاتفاقية قد تمت بتوقيع الأطراف واعلنوا بارادتهم بإنزال السلاح ويبقى التحدي الان كيفية تنفيذ السلام على أرض الواقع ويجد أصحاب المصلحة من النازحين واللاجئين في حق العيش بسلام في أماكنهم وزراعاتهم وقال دهب أثناء خطابه في احتفالية معسكر النازحين ان السلام الذي تم هو بإرادة شباب الثورة وحركات الكفاح المسلح ويجب علينا ان ننتهز الفرصة ونستفيد من سلبيات الإتفاقيات السابقة.
وطالب دهب الحركات الموقعة على السلام بتسليم الاتفاقية للنازحين وتبشيرهم بها وما تحتويها من بنود التي تسترد لهم حقوقهم كاملة ودعا دهب النازحين على اثراء عملية التعايش السلمي والحوار والمساهمة في بناء يسع الجميع وتتحق فيه شعارات الثورة الحرية والسلام والعدالة .
من جانبه قال منسق معسكر زمزم الأستاذ حسن صابر ان من المؤسف عن نعيش في منازل عشرة في عشرة ونفترش الأرض ونحن نعيش في أكبر دول العالم وأفريقيا من حيث المساحة لذلك يجب علينا نتهتز فرصة السلام هذه ونحن اكثر الناس حوجة للسلام العادل الذي يخاطب جزور القشية وينهي معاناتنا وقال حسن بأنهم في المعسكر يفترشون الأرض ويفتقدون كافة مقومات الحياة من صحة وتعليم ومياه وقامت الثورة من أجل التغيير وان الاوان للتغيير ويجب على أن نتباهي بهذه الثورة التي تعتبر نموذج لانجح الثورات في العالم.
وحيا حسن دولة جنوب السودان حكومة وشعبآ على رعايتهم لمفاوضات جوبا الشاقة التي امتدت عامآ كاملا الذي يأمل فيه النازحين بتحقيق رغباتهم التي جاءت في برتوكول النازحين في جوبا وليس لدينا مطالب أخرى غير تنفيذ اتفاقية السلام على أرض الواقع لان زمن الحرب قد ولي والحرب وسيلة مرحلة فقط والغاية السامية والاستراتجية هي السلام.

الكاتب والمحلل السياسي محمد فضل بخيت يرى بأن لا يرتبط حل مشكلة النزوح الداخلي ارتباطاً وثيقاً بتحقيق السلام الدائم. لكن شهدت بعض الدول حركة نزوح كبيرة بحيث أصبح من غير الواقعي التخطيط لمستقبل يتسم بالهدوء والسلام بدون إدراج احتياجات النازحين وضمان مشاركتهم الفعالة. ولكن، ولسوء الحظ، غالبا ما يتم تجاهل النازحين داخليا في عمليات السلام التي ستؤثر تأثيراُ مباشراً على حياتهم ومستقبلهم إن من شأن مساعدة تجمعات النازحين على العودة وإعادة الاندماج أن يعالج الأسباب الأساسية للصراع كما من شأنه أن يقي من وقوع أي أحداث نزوح مستقبلاً، كما قد يكون في عودة النازحين إلى بلدانهم مؤشراً مهماً على تحقق السلام ومن ثم تسهم في إرساء النظام بعد انتهاء الصراع. وبوسع النازحين داخلياً حينها السعي للمشاركة النشطة في السياسات المحلية كما أن بوسعهم القيام بإسهام مهم في انتعاش الاقتصاد المحلي. وفي بعض البلدان نجد أن النازحين قد أصبحوا أطرافاً في الصراع، ومن ثم بات إشراكهم أمراً ضرورياً من أجل حل الصراع.
وينطبق نفس الأمر أيضاً على اللاجئين، بيد أن لدى النازحين داخلياً غالباً احتياجات إضافية وتتطلب اهتماماً خاصاً أثناء عمليات السلام، ذلك أن النازحين داخلياً غالباً ما يتواجدون بالقرب من منطقة الصراع ويكونون أكثر عرضة للتعرض للعنف، كما أن توفير المساعدة الإنسانية للنازحين داخلياً يكون غالباً أمراً غاية في الصعوبة والتعقيد. وعلى خلاف اللاجئين، لا يتضمن القانون الدولي نصوصاً تعمل على توفير الحماية الخاصة للنازحين. وعلاوة على ذلك، فإن النازحين داخلياً يكونون في حاجة ماسة لمن يقدم لهم المأوى كما أنهم يكونون عاجزين عن استبدال المستندات الرسمية وغالباً ما يواجهون مشكلات في استرداد أراضيهم وممتلكاتهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.