الناطق الرسمي بإسم وفد التفاوض للحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال في حوار السلام لـ(فجاج): الاتفاق الذي تم جاء بالمحاصصة ونيل السلطة

0

الناطق الرسمي بإسم وفد التفاوض للحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال في حوار السلام لـ(فجاج):

الاتفاق الذي تم جاء بالمحاصصة ونيل السلطة

الحركة مفوضة تفويضاً كاملاً من الشعب في المناطق المُحررة

الوفد جاهز لاستئناف التفاوض

عقبة التفاوض هي مناقشة جذور الأزمة

(الثورية) اعتمدت على نظام التجزئة

النقاش الغير الرسمي يمكن تجاوز النقاط الخلافية مثل……..

حاورته بجوبا: أمنية مكاوي

اكد الناطق الرسمي بإسم وفد التفاوض للحركة الشعبية لتحرير السودان شمال شمال قيادة عبد العزيز آدم الحلو، ان الحركة ثابتة في موقفها التفاوضي وتتمسك بإعلان المبادئ، و أوضح كوكو في حوار لـ(فجاج) ان لقاء حميدتي بالقائد عبد العزيز آدم الحلو جاء لكسر الجمود في التفاوض والخوض في اللقاءات والورش غير الرسمية.. فإلى مضابط الحوار:

اولاً دع القارئ يتعرف عليك اكثر؟

كوكو محمد جقدول – الناطق الرسمي لوفد التفاوض – الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال.

فلنبدأ من خطوة اليوم ما بين الجنرال الحلو وسعادة النائب الأول دقلو ماذا جرى بها؟

اليوم كانت خطوة مفيدة وستقودنا للأمام، و الهدف منها هو كسر جمود التفاوض وليس لدينا تفاصيل أكثر حولها.

هل سيجلس عبد العزيز الحلو بطاولة التفاوض في الوقت المحدد له في الاسبوع الثالث من أكتوبر الجاري؟
نعم سنجلس، وفدنا جاهز للجولة القادمة، ونحن موجودين بجوبا منذ بدء المفاوضات.

ما هي العقبات التي واجهت سير العملية التفاوضية في المرحلة الماضية وتم تجاوزها في الجولة القادمة؟

العقبة الأساسية كانت في إعلان المبادئ ونحن حريصون على مُناقشة جذور المشكلة السودانية. في البداية ناقشنا بطريقة سلسة و إتفقنا على معظم القضايا، لكن توقفنا في علاقة الدين بالدولة وذلك سبب التجميد.

وهذه النقطة هي سبب لقاء د. عبد الله حمدوك والحلو باديس؟ وما هي الخلاصة من ذلك اللقاء؟

نعم تم لقاء بين رئيس الحركة الشعبية شمال ورئيس الوزراء لحكومة السودان الإنتقالية بأديس في 3 سبتمبر 2020، ووقَّعا على (الإتفاق المُشترك) ونرى ان هذا الإتفاق كان كسراً للجمود، كما نرى ضرورة أن يكون جزءاً من (إعلان المبادىء) بيننا و وفد الحكومة الإنقالية. إتفقنا على قيام ورش عمل لإجراء حوارات غير رسمية حول القضايا الخلافية.

لماذا التمسك بالحكم الذاتي وطرح حق تقرير المصير طالما أن الحكومة أبدت رغبتها في تنفيذ مطالب أهل المنطقتين والاستجابة لما يطرح خلال التفاوض؟

في الحقيقة نحن لم نتحدَّث عن الحكم الذاتي، ولكن تحدثنا عن حكم لامركزي وهو مفهوم أوسع بكثير، بحيث يمكن أن يشمل الحكم الذاتي.

حسناً ما هي مطالب وسقوفات الحركة لتحقيق السلام الشامل؟

مطالب الحركة الشعبية واضحة في إعلان المبادىء وعلى رأسها علاقة الدين بالدولة، قضايا الهوية والحكم اللامركزي وقضايا الأرض. فإذا تمت معالجة هذه القضايا سيتحقق السلام العادل والدائم بالبلاد.

مطالب الحركة كانت واضحة كما ذكرت وكانت تتمسك فقط بقضية العلمانية وحق تقرير المصير لكن مؤخرا جادت الحركة بمطلب اخر وهي ترفض ترؤس محمد حمدان دقلو للوفد علما بأنها تتمسك بالمنبر هل لقضية حية أم موقف تفاوضي يخدم أجندة معينة؟

نحن ابدينا راينا في ترؤس محمد حمدان دقلو لوفد الحكومة وذكرنا الأسباب في وقت سابق، وبالتحديد الإعتداءات التي تمت من قبل قوات الدَّعم السريع وليس لموقف شخصي منه.

طيب ما تم اليوم يقودنا لسؤال هل تنازلت الحركة عن موقفها؟

ما تم كان يهدف إلى كسر الجمود و مواصلة التفاوض فقط.

كيف تنظر إلى ماتم من اتفاق بين قوى الكفاح المسلح والحكومة الانتقالية؟

نحنا لدينا راي ومازال قائماً.

ما هو الرأى؟
تجزئة الحلول لن توصل إلى سلام عادل و دائم. لأن ذلك يتم فقط بمعالجة جذور الأزمة السودانية. نحن لا نعتقد ان تجزئة الحلول والمُحاصصة تقودنا الى سلام دائم بالبلاد.

نفهم من ذلك أن هذا التوقيع تم بمحاصصات؟

نعم، نعتقد إن ما ورد في هذا الإتِّفاق هو مُحاصصة.

الان أستاذ كوكو – بعض القوى السياسية ترى ان هذا التوقيع فقط أسكت صوت البندقية لكن لن يحل جذور الأزمة هل الحركة توافق هذا الرأي؟

هذا الإتفاق لم يعالج جذور المشكلة السودانية، ولم يأتي بسلام شامل يُسكت صوت البندقية إلى الأبد.

بموجب الاتفاق الذي تم سيتم اعادة تشكيل الحكومة على كافة المستويات ما هي رؤيتكم؟

اذا لم تناقش القضايا الجوهرية فلن تستطيع أي حكومة فعل شيء، لأن الهدف ليس في الحكومة الجديدة بقدر ما هو الوصول إلى سلام دائم، ولكي يتحقَّق السلام فإن المهم هي الأسس المطلوبة لإرساء قواعد السلام.

هل نتوقع أن حركة الحلو تلتحق بالسلام وتشكيل الحكومة؟

في حالة إتفاقنا مع الحكومة الإنتقالية على الأجندة المُضمنة في إعلان المبادىء سنلتحق بعملية السلام.

ما هي طبيعة الخلاف بين الحركة الشعبية وتحالف الجبهة الثورية لماذا لا تكون الحركة جزء من هذا التحالف الذي يضم الحركات المُسلَّحة؟

الجبهة الثورية السودانية إنتهجت الحلول الجزية عبر المسارات الإقليمية، ونحن متمسِّكون بالحل الشامل للمشكلة السودانية عبر مناقشتها من جذورها.

نفهم من حديثك ان الجبهه الثورية لم تناقش جذور الأزمة؟

في رأينا هي لم تناقش جذور الأزمة.

من وجهة نظركم كيف تتم معالجة الترتيبات الأمنية؟

نحن لم نصل بعد إلى مناقشة الترتيبات الأمنية مع وفد الحكومة، و لكن رأينا واضح – نحن نهدف إلى إنشاء جيش وطني موحد بعقيدة قتالية واحدة وهي الدفاع عن الدستور والدفاع عن الوطن، هذا الجيش يجب ان يكون جيش مهني، وطني تُمثَّل فيه كافة مكوِّنات المجتمع السوداني.

كيف هي علاقتكم مع قوى الحرية والتغيير هل يوجد بينكم تفاهم؟

نعم يوجد تواصل بيننا، وقد إلتقينا بمركزية قوى الحرية والتغيير خلال الأيام القليلة الماضية وإتفقنا على إنشاء آلية للتواصل وتوحيد الجهود من تحقيق السلام العادل والشامل.

ما هي القضايا العالقة للحركة الشعبية شمال؟

نحن نقف الان في مرحلة إعلان المبادئ، ونأمل بعد الاتفاق على المنهجية الجديدة عبر الورش واللقاءات غير المباشرة ، أن نتفق مع وفد الحكومة على القضايا الخلافية من خلال هذه الورش ومن ثم نقلها إلى طاولة التفاوض المباشر.

هل تتوقع ان الورش غير الرسمية ستوصلكم الى اتفاق؟

بحكم المناخ والنقاش غير الرسمي يمكن تجاوز النقاط الخلافية مثل علاقة الدين بالدولة .

هل الحركة ستختار من يجلس معها في هذه الورش من الجانب الحكومي؟

الحكومة هي التي ستختار وفدها وكذلك نحن.

الان الحركة الشعبية متمسكة بحق تقرير المصير وعلمانية الدولة لصالح اهالي المناطق المحررة وفي نفس الوقت المواطن نفسه يناشد بالتحاقكم بعملية السلام بسبب نيلهم الحكم الذاتي؟

الوفد مفوض تفويضاً كاملا من أهالي المناطق المحررة التي تقع تحت سيطرة الحركة الشعبية وهي تطالب بالسلام العادل والمستدام الذي لن يتم إلا عبر معالجة القضايا الجوهرية.

هناك إتهام للحركة من قبيلة الإعلام بان الحركة لا تستجيب للإعلام لماذا هذا التهرُّب؟

في الحقيقة نحن لا نتهرَّب من الإعلام وإنتي لست أول من نلتقي به، إلتقينا بالكثير من الإعلاميين، نحن في حقيقة الأمر لا نتهرَّب ويسرنا توصيل صوتنا للشعب السوداني عبر كافة أجهزة ووسائل الإعلام داخل وخارج السودان ، هذا الاتهام غير صحيح.

ما هي تصورات الحركة لمرحلة مابعد السلام؟

السلام نفسه هو البداية وبعد تحقيقه يأتي بناء ما دمرته الحرب. ومعركة التنمية هي المعركة الحقيقة.

ماذا تعني بمعركة التنمية؟

البدء الفوري في التخطيط لمشاريع التنمية وإعادة الإعمار وتقديم الخدمات، وقبل كل ذلك إعادة توطين اللاجئين في مناطقهم الأصلية.

متى تتوقع الوصول إلى إتفاق شمال سلام شامل؟

لسنا مقيدّين بسقف زمني، فمتى ما تمت مُعالجة القضايا الجوهرية، لا يوجد ما يؤخِّر التوقيع على إتفاق السلام.

هل لديكم تواصل مع حركة عبدالواحد محمد نور؟

هنالك تواصل بين الحركة الشعبية وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور.

العلاقات مع إسرائيل تشغل الراي العام كيف تنظر للعلاقة مع إسرائيل؟

العلاقات الخارجية تقوم على المصالح المشتركة، ومتى رأت أي حكومة أمر واقع المصلحة في تطبيع العلاقات مع أي دولة في العالم فلا توجد مشكلة في ذلك.

مازالت العقوبات الأمريكية تقطع الطريق على اندماج السودان في المجتمع الدولي هل لدى الشعبية

رؤية للخروج من هذا المأزق؟

إذا توصَّل السودانيون لسلام شامل ودائم، فسينعكس ذلك إيجاباً على الأوضاع بما في ذلك رفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.