الرأي حر والحقيقة مجردة

ماذا تعرف عن الأحواز المحتلة من قبل أيران  دهر الشمري يصرخ … وطني الاحواز الجريح

طلب مني احد الأخوان من الوطن العربي ، من القطر السودان الشقيق نبذة من تاريخ الاحواز العربيه فقلت لبيك عن الاحواز ، الاحواز
يبلغ تعداد سكان الأحواز من ١٠ الى ١٢ مليون عربي من العرب الأصليين والأقحاح و تبلغ مساحة الاحواز 374 ألف كيلو متر مربع تمتد من مضيق باب السلام أو ما يسمى ( هرمز ) إلى شط العرب الحدود مع العراق و من الشمال الشرقي بما يسمى (ايران) و من الجنوب الغربي الخليج العربي اما أرض و شعب و قضية بهذا الحجم لا يمكن للعرب أن يتناسوها وينسوها فهي قضية عربية الاولى. يجب أن يمد يد العون لها لأن أرض الأحواز هي الجبهة الأمامية للتدخلات الفارسية، وسيثبت التاريخ أن الأحواز إذا تحررت ستكون السد المنيع للتدخلات الفارسية في الوطن العربي، ومن جهة ثانية إن تحرير الأحواز هو السند الرئيسي للعروبة في الخليج، يعني إذا تحررت الأحواز تحررت الضفة الشرقية للخليج العربي، فيكون الخليج عربياً بكل أصالته وعراقته. ورغم عدالة القضية الأحوازية إلا أنها مغيَّبة عنا كعرب لذا علينا إلقاء الضوء عليها لأن إثارتها ستوضح للعالم الأطماع التوسعية لإيران كما أنها ستشكل ورقة ضغط على الفرس خاصة في ظل تدخلهم في شؤوننا العربية. تعريف بالأحواز الأحواز دولة خليجية غنية بالنفط والغاز و الزراعه تقع تحت الاحتلال الإيراني منذ ٩٣ عاما ، وتسمى ايام العثمانين عربستان ، ويطلق على هذا الإقليم اسم الأهواز بالفارسية لأن الفرس لا ينطقون حرف الحاء العربي. تتكون الأحواز من المناطق التالية ، الاحواز العاصمه، المحمرة، عبادان، الحويزة، الخفاجية، ، معشور، الخلفية. تستر . ابو شهر لنجه كناوه ، فالأحواز التي كانت إمارة عربية مستقلة قبل سقوطها عام ١٩٢٥ وقبل تأسيس الدول العربية الحديثة، كان شعبها أول من ناصر القضية الفلسطينية بعد وعد بالفور المشؤوم، و زيارة الشيخ الحسيني للأحواز عام 1921 شاهد على ذلك و موقف الشيخ خزعل الذي جاء ضمن كتاب يقول فيه أن الشعب الأحوازي سيفتدي القدس بنفسه و لن يقبل تدنس أرض عربية من قبل اليهود كما جاء في نص الرسالة (في كتاب الأحواز الماضي، الحاضر و المستقبل) (ص 205) الموجهة إلى المعتمد السياسي البريطاني في الخليج العربي السر “برسي كوكس” حيث كان ذلك موقفا قوميا مشرفأ في حينه و حتى يومنا هذا لم يقف أي أحوازي أمام أبواب أعداء العرب الكثر في كل أنحاء العالم و لن يكون هذا في المستقبل رغم قساوة الموقف الرسمي العربي ، وعندما قامت المقاومه الباسله بعمل بطولي في الاحواز استنكرت بعض دول العربيه و منظمات التومان ، و لاكن تضل قلوبنا بيضاء لي اهلنا العرب يا سيدي واستاذي عبدالباقي اجبارة
جريدة الوطن السودانيه
الشقيق المحترم .
*بقلم. دهريوسف الشمري*