الرأي حر والحقيقة مجردة

الضائقة المعيشية …. ضعف المعالجات

فجاج برس

الضائقة المعيشية …. ضعف المعالجات

الخرطوم – اشراقة الحلو

الضائقة المعيشية التي يعاني منها الشعب السوداني ما زالت تراوح مكانها و الحلول المطروحة كبرنامج سلعتي و ثمرات محدودة الاثر باعتبار ان المبلغ المخصص من برنامج ثمرات ضعيف جدا حيث تأثر اصحاب الدخل المحدود بالوضع الاقتصادي بصورة كبيرة لضعف الرواتب مع فقدان الجنيه لجرء كبير من قيمته .
وقال الخبير الاقتصادي عبد العظيم المهل ان الضائقة المعيشية في الشهر الاخير اصبحت فوق طاقة المواطن مشيرا الى ان اكثر المتأثرين هم محدودي الدخل .
مبينا ان اي شخص يعتمد على المرتب يعاني بصورة غير معقولة واضاف المهل ان( ما زاد الطين بلة) عدم و جود معالجات حتى الان ، واضاف ان المعالجات الظاهرة مثل ثمرات وغيرها محدودة العائد و المبلغ المخصص قليل وقال ان المواطن وصل الى درجة عدم المقدرة للذهاب للعمل مشيرا الى ان المرتب لايغطي تكاليف المواصلات و وجبة الافطار .
واشار الى اتجاه الكثيرين للعمل من المنزل واضاف والبعض الاخر لا يستطيع العمل (اون لاين) قائلا ان هءا الامر ادى الى صعف الانتاج بصورة كبيرة كما اثر على الاستهلاك بصورة واضحة .

ضربات جزاء
وقال المهل في محلات السوبر ماركت تجد المواطن واقفا لا يستطيع الشراء وقال حتى التجار يشتكون من الركود مشيرا الى توقف الاستثمار خاصة في الزراعة و الصناعة الذين تاثرا بارتفاع اسعار الوقود و مدخلات الانتاج و وصف ما قامت به الحكومة بضربات الجزاء المتوالية منها رفع الدعم الاول ثم اللثاني تم تحرير الجنيه ثم الغاء الدولار الجمركي وقال ان الوضع اصبح ( اغبش) مشيرا الى درجة عالية من الاحباط تعاني منها مختلف فئات الشعب السوداني وقال ان بعض الوزارات لم تصرف مرتب الشهر الماضي حتى الان وقال من المفترض ان تتبنى الحكومة برامج معالجات موازية

تجريب المجرب
ويرى الخبير الاقتصادي كمال كرار ان كل ما يمكن ان يفاقم الضائقة المعيشية ويزيد الازمة سؤ فعلته هذه الحكومة الانتقالية قائلا انها جربت المجرب واعادت انتاج سياسات الانقاذ فيما يتعلق بالاقتصاد واشار الى ان القرارات و السياسات التي اتبعت فيا يتعلق برفع الدعم او تخفيض الجنيه او الغاء الدولار الجمركي وزيادة الضرائب غير المباسرة كل هذه الاشياء تزيد من معاناة المواطن كما تزيد معدلات التضخم وتصبح اي زيادة في الاجور بلا معنى في ظل التضخم المنفلت واضاف ان الاجراءات التي تتخذها الدولة مثل الرقابة على الاسعار او تثبيتها او دعم السلع الاساسية او السيطرة على التجارة الخارجية قائلا ان الدولة تغاضت عن هءه الامور بالاضافة عدم الاهتمام بالقطاعات الانتاجية قائلا انه لايرى بالعين المجردة

محاولة ضليل
واضاف كرار ان البلاد دخلت في محرقة وقال في المدى المنظور لا امل في ان تخف الضائقة المعيشية مشيرا الى محاولة الهاء الناس بثمرات وقال يتحمل المواطن الجحيم مقابل 5 دولارات واعتبرها محاولة لتضليل الناس واضاف كرار ان هذا النوع من التصليل لن يستمر طويلا باعتبار ان المبلغ المخصص صئيل مقارنة باسعار السلغ و الخدمات و اضاف ان هذا ليس حلا وقال اذا سوقت الحكومة لمثل هذا النوع من الحلول لن تخف الازمة اذا لم تفاقمها وقال على الدولة ان تلعب دورها في الاقتصاد بالاهتمام بالانتاج وان يكون الصرف الاكبر على التعليم و الصحة داعيا الى ان تتم المعالجات على مستوى الميزانية و الاقتصاد الكلي و اضاف ان هذا لا يحدث الان وقال ان الاقتصاد تديره الراسمالية الطفيلية و الدولة تقف متفرجة .