الرأي حر والحقيقة مجردة

عصام الصادق العوض يكتب …العيش على فوهة البركان

فجاج برس

 

جراب الحاوي

العيش على فوهة
البركان
عصام الصادق العوض

بالنظر للوضع المأساوي الذي وضع فيه مايقرب 40 مليون نسمه على فوهة بركان
بسبب الانفصام السياسي وشزفرينيا إدارة ملف سد النهه بشكل غير طبيعي الذي وبلا شك سنجني منه الكثير من الفوائد إذا نظرنا الى عمق وتجذر العلاقة والروابط بين
الشعبين والتي يمكن إستثمارها بكل اريحية في إدارة هذا الملف المهم لمصلحة الشعبين اما الدفاع عن مصالح دول اخرى اكثر من دفاعها عن مصالحها (وحمل وش القباحه) هذا ما سيكلفنا الكثير من الاستثمار في ملفات نحن في غنى عنها توهت امبراطورية الانقاذ البغيضه فغرقت حتى أذنيها في مستنقع الارتهان ولإبتزاز التي ادت الى تقطيع اوصال الوطن

حزب الامه يعتبر احد ركائز ثورة ديسمبر المجيده الا انه مازال يعيش في غيبوبة الماضي وأطلال ام كلثوم هذا الحزب صاحب الارث والتا يخ الضارب الجذور على خارطة الوطن السياسية الا انه كبل بعاطفة الطائفية التي يعتبر الانتماء لها اكبر من الانتماء الى الوطن الذي وعلى مدار اكثر من 60 عام لم يحصد إلا الخراب وعاهات تتصدر المشهد السياسي دون علم او كتاب منير إن الوضع الراهن يتطلب قاده على مستوى وقامة رئيس الوزراء لاخصما على ادائه المتميز

 لم يقتصر إرث الانقاذ الاستثمار في الخراب والحروب والقتل والتعزيب والفساد والتمكين بل تعدي ذلك بإصابة النسيج المجتمعي في مقتل بإذكاء روح الكراهية والعنصرية والبغضاء التي اصبحت متلازمة لنا كالظل ليحملها البعض (كصندوق زواده) الى ارض المهجر بعد ان طفح بها الوطن لايستصيغون الحياة الا من هذه السموم المسرطنه التي عفى عنها الزمن ولم تبقى الا في تلك العقول الخربه
الصدأه المريضه العصية على التطويع
التي لا نسمع منها الا الفحيح اينما حلت
لانها لا ترتوي الا بالسموم ولاذية

جاءت تورة ديسمبر
بأجيال جديده بلغة جديده وثوب جديد
ومقاييس
 (يا عنصري ومغرور كل البلد دارفوري)

هذه واحده من تلك القيم التي يجب ان نعيش بها ونبني بها دولة الحرية والسلام والعدالة
وخلق جيل معاف من امراض المجتمع المتوارثه التي حان وأدها .