الرأي حر والحقيقة مجردة

عازة ايرا تكتب … من يحميهن

فجاج برس

 

عازة ايرا

من يحميهن

تنتظم حاضرة ولاية البحر الاحمر بورتسودان موجة من الاشتباكات الاهليه هي الاعنف منذ بدايتها بالعام ٢٠٢٠ استخدمت فيها اسلحه نارية متنوعه .
تنحصر هذا الاحداث في مناطق جنوب بورتسودان ولكن مؤخراً تم رصد اصابات لسيدات يسكن في مناطق ( الاونقاب و التقدم ) حيث ان هنالك ٣ سيدات تعرضن للاصابه بالأعيرة النارية وتتفاوت الاصابات بين خفيفه ومتوسطه .
التعقيدات الامنية بالولاية تضعنا امام تساؤلات هي هل هنالك آلية لحماية النساء في مناطق النزاع وبالاخص في منطقتي حي الزاندا ودار النعيم التي يكثر فيها السلاح وسط المدنيين وكيف يتم حمايتهن وسط هذا الوجود الكثيف للسلاح الناري حتى ان الحصول على معلومات بشأن وضع النساء هو الاخر معقد سيما وسط هذ الانتشار الكبير للشائعات داخل مواقع التواصل الاجتماعي جعل الحصول على المعلومة امر معقد وذلك بعد توقف لجنة الاطباء المركزية عن التصريحات الصحفية التي كانت تتم عبر البيان الذي يلي اعمال العنف ، واصبح على كل من يريد الحصول على المعلومة ان يبحث طويلاً ويتحرى مصداقيتها بالاخص في حالات الاشتباكات الاهلية لأن المعلومة الغير صحيحه تكون سبب في تجدد الازمه .
منذ اندلاع الاحداث المؤسفه والتي بدأت وتيرتها بعد اول لقاء جماهيري للامين داؤود ببورتسودان نجد ان وضع النساء على المحك بالاخص بعد تعرض اول سيدة لطلق ناري بمنطقة شقر هذه السيدة التي لم تكن جزء من هذه المعركة فقد تعرضت لاطلاق النار وهي امام منزلها والتي جعلتها تسافر في رحلة علاج طويله حتى تماثلت للشفاء والناس اللائي تعرضو للاعتداء الجسدي والجنسي غير النساء اللائي لقين حتفهمن حرقاً او بالرصاص الغاشم .
هذا الوضع المأساوي جعلني اكتب بعد اكثر من عام منذ بداية الاشتباكات الاهليه بعد ان اصبحت اعيش ان هنالك خطر تعاني منه نساء بورتسودان وبالاخص في مناطق الاحداث .