الرأي حر والحقيقة مجردة

منهل فتحي محمد احمد تكتب … همس خاص جدًا

فجاج برس

عندما

منهل فتحي محمد احمد

همس خاص جدًا

الأُنثى معزوفة الحياة الأبدية؛ فمن لا يتقن العزف على أوتارها يحرم ذاته من لذة أنغامها الصوادح..
مرهفة.. حدّ إحراج البلور..
مفعمة بالحنان.. حد ادهاش الجَنان..
مجدولة بالوجد تحتاج لمن يُدوزن أوتارها حتى يتحاشى النّشاز، و”عكننة” المزاج..
إن من يعرف سر التعامل معها حريّ بصفو الوداد، وأليف المودة.. يحنُ عليها لا من منطلق أنها ضعيفة، مهيضة الجناح؛ بل لأنها تملك كل أسباب “القوة الناعمة”، التي تحتاج خبيرًا باصرًا وحاذقًا لينعم بعطاء لا محدود، في متسع من المشاعر الفياضة..
فقد قال لي من يقدر المرأة قدسي هدؤك لتهدأ الفوضى التي بداخلك وضعي حدًا لكل شيء وأبقى متزنة ومستقيمة.
أعطاني أملاً بأن أفرد مساحاتي، وأكتب لك عزيزتي حروفًا جديدة للسعادة ولصباح يستحق بهجتك فابتسمي دائمًا أيتها الأنثى وإياكِ أن تحزني؛ فتشرق أماني قلبك يومًا وسيرسل الله يومًا من يغطي جراح قلبك إن عجز أن يبرأ
من يخدش مشاعرك غير قمين بحبك، ولا يستحق أن حزنك النبيل عليه.. فكوني أنتِ المشعة دومًا، المؤتلقة حضورًا، المونقة بهاء وروحًا.. وعليكِ أن تؤمني أن الحياة تشرق من دواخلك أولاً..
كيف لا وأنتِ الأنثى التي تنجب كل جميل.