الرأي حر والحقيقة مجردة

لأمين التنظيمي للتحالف السوداني القومي محمد على ابراهيم “لفجاج”: ذهبنا لجوبا بدعوة من الوساطة ولم نوقع بسبب منهجية التفاوض

الأمين التنظيمي للتحالف السوداني القومي محمد على ابراهيم “لفجاج”:
ذهبنا لجوبا بدعوة من الوساطة ولم نوقع بسبب منهجية التفاوض
رحبنا ببيان رسمي من التحالف بمفاوضات الحلو والحكومة
رفضنا ان نكون جزء من الجبهة الثورية لانها تحالف تكتيكي
جوبا: فجاج
يعتبر التحالف السوداني القومي وهو أحد مكونات الكفاح المسلح والتي تنضم لإتفاق سلام جوبا الموقع بين الحكومة الانتقالية والجبهة الثورية ولم ينضم التحالف إلى سلام جوباالموقع بين الحكومة الانتقالية والجبهة الثورية، لإسباب نتعرف عليها من خلال هذا الحوار مع الأستاذ محمد علي ابراهيم أمين التنظيم والأدارة للتحالف السوداني القومي و حاكم أقليم دارفور بحركة العدل والمساواة الجديدة.
والتحالف السوداني القومي هو تحالف ثوري مسلح مطلبي سياسي قومي بكل التنوعات الجغرافية والاجتماعية السودانية ويتكون من ثلاثة تنظيمات ثورية أساسية مسلحة وهي: “حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة بقيادة” القائد تاج الدين ابراهيم اسماعيل، و”حركة تحرير السودان الاصلاح” بقيادة القائد حافظ لازم صديق، و”الحركة القومية لتحرير السودان بقيادة القائد محمد علي ناصر.
ويمتلك التحالف قوات منتشرة على الارض كما يعتبر قضايا النازحين واللاجئن وعودة حقهم الطبيعي من أهم أولويات السلام كما يعتبر ان قضية الأمن باقليم دارفور هي قضيتهم الأولي وبعدها يمكن ان تأتي بقية القضايا الاخري من تنمية ومشاركة في العملية الديمقراطية والانتقال من الحكم الشمولي الى رحاب الحرية والديمقراطية.
ناقشنا مع محمد علي ابراهيم أمين التنظيم والأدارة للتحالف السوداني القومي قضايا السلام والاستقرار وحقوق النازحين واللاجئين فكان هذا الحوار الشيق:
*حدثنا عن التحالف السوداني القومي وماهي مكونات التحالف ؟
بداية أشكرك لهذا اللقاء الجميل ونشكر عبركم صحيفتكم المميزة في تقصي الاخبار من مواقعها الرسمية نحن ممتنين لهذه المهنية ونتمني لكم التقدم والازدهار.
بالرجوع إلى محور السؤال فإن التحالف السوداني القومي هو تحالف ثوري مسلح مطلبي سياسي قومي بكل التنوعات الجغرافية والاجتماعية السودانية ويتكون من ثلاثة تنظيمات ثورية مسلحة وهي حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة بقيادة القائد تاج الدين ابراهيم اسماعيل , حركة تحرير السودان الاصلاح بقيادة القائد حافظ لازم صديق, الحركة القومية لتحرير السودان بقيادة القائد محمد علي ناصر.
لماذا حضرتم الى جوبا ؟ ولماذا لم تكونوا جزء من اتفاق سلام جوبا ؟
حضرنا الى جوبا بدعوة من الوساطة ولم نكن جزء من سلام جوبا لعدة اسباب واحدة من هذه الاسباب منهجية التفاوض , وعدم مخاطبة جذور المشكلة , وتغييب لاصحاب المصلحة مثل النازحين واللاجئين.
*رفض التحالف السوداني القومي عرض الانضمام للجبهة الثورية رغم ان الاخيرة كانت راغبة في ذلك بعد الخلافات التي حدثت بين الجبهة الثورية وحركة جيش تحرير السودان ( مناوي ) لماذا ؟
– نحن في التحالف السوداني القومي رفضنا ان نكون جزء من الجبهة الثورية لان مكونات الجبهة الثورية في خلافات دائمة وهذه الخلافات مردها أنه تحالف تكتيكي الغرض منه دخول المنبر وبالتالي لم يكن لديهم برنامج واضح لاستدامة التحالف وطرح برنامج سياسي وطني مما ادي الى انقسامهم الى جبهتين ونحن في التحالف السوداني القومي ننطلق من أرضية متماسكة ولدينا أهداف ووسائل لا تتطابق مع طرح وتطلعات الجبهة الثورية.
*ماهي رؤيتكم لحل المشكلة السودانية ؟
رويتنا لحل المشكلة السودانية أولا صناعة سلام حقيقي يشمل كل الذين حملوا السلاح ورفعوا مطالب مشروعة وهنا لابد من مناقشة مشكلة السودان من جذورها ويكون ملف العدالة ومحاكمة القتلة والمجرمين ورد الحقوق من اولويات التفاوض وبعدها جلوس السودانيين في مائدة واحدة للاتفاق حول كيف يحكم السودان وخلق دستور دائم للدولة بمواصفات تستوعب كل تنوعنا الموجود في البلاد.
لذلك نحن لا ندعم أي تسوية سياسية بالقطاعي لأنه إعادة للازمات وهذه المنهجية طبقتها الانقاذ وخلفت عشرات الاتفاقيات صرفت فيها الأموال لكن الازمة موجودة.
هل انتم راضون عن اداء الحكومة الانتقالية بكل مكوناتها ؟
نحن غير راضون عن اداء الحكومة الحالية لان السودان في حالة دائمة من الازمات والحالة اصبحت اكثر سوء ونحن استبشرنا خيرا بسقوط النظام البائد الا ان الحالة كما هي من القتل والتشريد والنزوح وتردي الاوضاع الانسانية والاقتصادية وخير دليل احداث كريدنق الاولى والثانية و مسترى وقريضة ومناطق بلبل واحداث الجنينة الاخيرة وإلى الآن هنالك صراعات وقتل مستمر في كل ولايات السودان كما نري عمليات نهب وقتل في كل مكان جنوب دار فور بورتسودان الخرطوم والحكومة في عجز تام.
لماذا يتجدد الصراع في ولاية غرب دارفور ؟ ومن هم المسؤلون عن هذه الصراعات ؟
يتجدد الصراع في الولاية نسبة لعدم اهتمام الحكومة الانتقالية بامن الولاية وترك مساحة كبيرة جدا لمليشيات الجنجويد لتحقيق اغراضهم واطماعهم بل هنالك دلائل تؤكد أن نافذين من الحكومة نفسها يعملوا علي تاجيج الصراع عبر تحريض المليشيات التي ورثتها الحكومة الانتقالية من النظام البائد وهذا ليس سرا بل هو معلوم لكل سوداني.
هل لتصريحات دكتور جبريل ابراهيم في مدينة الجنينة اي اثر في تفتيت الهدنة الهشة اصلا ؟
نعم بكل تاكيد له اثر سلبي لان الولاية في حالة وضع معقد وفي حالة تربص دائم من مرتكبي الجرائم (مليشيات الجنجويد ) والمستوطنين الجدد ومثل هذه التصريحات تترك اثر سئ وسلبي وتؤجج الصراع لان الولاية اصلا في حالة اضطراب وجبريل انكر الاتفاقية التي وقعها هو بنفسه وبذلك صب الزيت في النار المشتعلة, وربمافي ذلك التصريح له اغراضه السياسية وتحقيق مكاسب لنفسه على حساب مجتمع غرب دارفور بمختلف مكوناته .
لماذا طالب التحالف السوداني القومي في النداء الانساني الثاني بتدخل القوات الدولية تحت البند السابع في دار مساليت ؟
طالب التحالف السوداني القومي في النداء الثاني من اجل حماية المدنيين لانهم تعرضوا لويلات القتل والتشريد ولهجمات متكررة في مختلف مناطق الولاية وحكومة الفترة الانتقالية عاجزة عن حماية المدنيين , نحن في التحالف القومي السوداني نرى تدخل القوات الدولية هو السبيل الوحيد لحفظ امن المواطن لأننا نبهنا القوات الاميية بأن خروجهم من الإقليم يعني الفوضي الشاملة.
في رائيكم هل القوة المشتركة التي اقرتها اتفاقية جوبا لها القدرة على بسط الامن في ولايات دارفور المختلفة؟
بكل تاكيد ليس لديها القدرة في بسط الامن لان كل الانتهاكات التي حدثت كانت امام مسمع ومراي امامهم ولم تتم محاسبة او ملاحقة مرتكبي الجرائم حتى الان, وكما ذكرت لك هناك اتهامات من المجتمع بأن القوات التابعة للدولة هي أيضاً تورطت في قتلهم وبالتالي الثقة مفقودة فيها تماماً وسوف يتم رفض هذه القوم من المجتمع نفسه لان ثقتهما اصبحت مهزوزة.

ماهي نظرتكم للمنبر الحالي بين الحركة الشعبية قيادة الحلو والحكومة الانتقالية؟
هي خطوة مهمة لان الحلو من حيث الموضوع يناقش قضايا البلاد بطريقة قد نتوافق معهم في الكثير من الوجوه ونحن في التحالف رحبنا ببيان رسمي بإتفاق إعلان المبادئ الموقع بين الحلو والبرهان كخطوة ايجابية، ولكن شكليا كما ذكرت لك ان أي تسوية لا تكون شاملة لكل الفصائل المسلحة سوف تجبر الدولة لخلق منابر أخرى وهذا النهج ينهك الوطن لأنه كما المريض يأخذ المسكنات رغم معرفة الطبيب للمرض وتوفر الدواء.