الرأي حر والحقيقة مجردة

خبير يحمل وزارة الري مسؤولية أزمة مياه الخرطوم

خبير يحمل وزارة الري مسؤولية أزمة مياه الخرطوم
الخرطوم: فجاج
أرجع الخبير والمحلل الاقتصادي الأستاذ يحي سعيد جبارة أسباب أزمة مياه ولاية الخرطوم الى تخلي حكومة الفترة الانتقالية المتمثلة في وزارة الري والموارد المائية و هيئة مياه الخرطوم عن مسؤولياتهم تجاه المواطن .
وأوضح جبارة في تصريح صحفي ان عدد من المناطق في العاصمة الخرطوم، تشهد أزمة مياه حادة شبه دائمة اضافة الى قطوعات متكررة في التيار الكهربائي واستغرب الخبير من وجود ازمة مياه في بلد يوجد فيها أطول أنهار الدنيا ” مضيفا، من غير المعقول أن يشتكي الناس من شح المياه في ظل وجود أطول نهر في العالم يتوسط البلاد مؤكدا بأن مياه النيل ورافديه (الازرق والابيض) تجري طوال العام فكيف يشتكي المواطن من أزمة المياه ناهيك من عدم وجودها ؟
واضاف أن وزارة الري طابعها خدمي ويجب أن تعمل من أجل المواطن وتوفير ما يحتاجه من مياه سواء كان في الشرب أو ري الاراضي الزراعية ولا اعتقد لديها مهمة أخرى أهم من ذلك وتابع.. المواطن ظل يدفع فاتورة الماء والكهرباء مقدما مقابل توفير الخدمة الذي لا يجدها .
واعتبر جبارة أزمة مياه الخرطوم مفتعلة وغير حقيقية تتلخص في سوء ادارة في المقام الأول بجانب غياب دور وزارة الري ومسؤولي الهيئة عن واجباتهم داعيا حكومة الفترة الانتقالية الى التشديد على الرقابة والعمل بمبدأ المحاسبة والعقاب الصارم .
وتقول آمنة حسن ربة منزل تقطن جنوب أمدرمان ” لا تتخيلوا ما نعانيه نحن في الحصول على مياه الشرب وقالت كثير من الأوقات نضطر لشراء الماء عبر الباعة ( الكارو)، مشيرة إلى أن سعر البرميل احيانا يصل الى ٧٠٠ جنيه وأحيانا أكثر من ذلك .‎وأشارت إلى أن البرميل لا يكفي احتياجات أسرتها من طعام وشراب وغسل ملابس وغيرها من المستلزمات اليومية، واصفة الوضع في ظل شح المياه ب “الكارثي”.
ويشير بعض الخبراء الى أن الحزب الشيوعي بات هو المعوق الأساس لمسيرة الفترة الانتقالية وانه يعمل ضد إستقرار الأوضاع في البلاد وبالتالي يروا أن أي تعطيل أو تعويق لمسيرة الحياة في البلاد يقف ورائها هذا العجوز الذي ينتمي اليه وزير الري والموارد المائية .