الرأي حر والحقيقة مجردة

اقتصادي يتوقع ارتفاع نسبة التضخم بنهاية يوليو الى أكثر من ٥٠٠٪

اقتصادي يتوقع ارتفاع نسبة التضخم بنهاية يوليو الى أكثر من ٥٠٠٪
الخرطوم: الوفاق
توقع الخبير الاقتصادي د. محمد الناير وصول معدل التضخم بنهاية شهر يوليو الى اكثر من ٥٠٠٪ وقال إن قرار رفع المحروقات في ظل محدودية الدخل و ارتفاع معدل البطالة و الفقر بصورة كبيرة بجانب الضغوط المعيشية التي يعاني منها المواطن سينعكس سلبا على حياة الناس ومعاشهم.
وأوضح الناير أن الحكومة برفعها أسعار المحروقات يكون اتخذت قرارا صعبا جدا على المواطن وعلى الاقتصاد السوداني مؤكدا أنها تمضي في تطبيق المتبقي من روشتة صندوق النقد الدولي بالكامل.
وأضاف” لقد ذكرنا من قبل بعد مؤتمر باريس نتخوف أن تأتي حكومة الفترة الانتقالية من باريس وتحمل في حقائبها مزيدا من القرارات الصادمة للمواطن السوداني والاقتصاد السوداني .
ونبه الناير أن الاقتصاد علم البدائل وبالتالي يفترض أن يكون هنالك بدائل كثيرة، مثلا يفترض الدولة تفكر حول تحقيق الاستقرار الاقتصادي اولا ثم تفكر في قضية رفع الدعم التي تؤثر سلبا على المواطن مشيرا بان رفع الدعم سيظل موضوع لا نهاية له فكلما تدهورت قيمة العملة كلما تولد دعما جديدا وقال” لو عملنا عملية حسابية جديدة سنجد أن سعر البنزين ارتفع خلال العامين الماضيين بنسبة ٤٥٠٠ ٪ وسعر الجازولين ٧٠٠٠٪ وهذه نسبة كبيرة قياسا بالاسعار الماضية”
وأبان أن القضية ليست وقود سيارات فقط وإنما القضية تؤثر في مجمل النشاط الاقتصادي في البلاد وتابع يعني اذا مسكنا عجلة الانتاج.. تحديدا القطاع الزراعي حينما يتم رفع المحروقات نجد الجازولين يؤثر على قطاع النقل وسترتفع كل مدخلات الانتاج بسبب هذا الاجراء غير المدروس وبالتالي العملية الانتاجية في القطاع الزراعي قد تتوقف تماما..
ويشير بعض الخبراء الى أن الحكومة التي بدات في توفير المال من خلال مؤتمر باريس ومؤتمرات أخرى عقدت تأتي لتلغي أولا الدعم للناس وتساءلوا متى تخبر الحكومة عن الاتفاقات التي تم التوصل اليها ؟ ولمصلحة من عقدت الاتفاقات؟