الرأي حر والحقيقة مجردة

هل ينجو السودان من التقويض الغربي والأمريكي

هل ينجو السودان من التقويض الغربي والأمريكي
تقرير: فجاج
يشهد السودان الآن صراع غربي تقوده امريكا وأوروبا من اجل الحصول والسيطرة على الموارد.
وقد بات واضحا بعد ثورة ديسمبر المجيدة التحركات الغربية تجاه التحكم في السودان من خلال إيجاد موطئ قدم للقوى الغربية يمكنها من الحصول على موارد السودان بعد طرد كل الاستثمارات الأخرى منه باساليب مختلفة.
وأصبح يتخذ هذا الصراع أشكال عدة لتقويض السودان واخضاعه للإدارة الأجنبية وذلك من خلال تعبيد الطريق من خلال الحملات الإعلامية واستخدام العملاء والمناوئين في خدعة الشعب السوداني .
وقال المحلل السياسي عثمان ابو المجد إن امريكا تمارس الضغوط على الحكومة الانتقالية في السودان وبالتالي تمنع هذه الحكومة من الاستفادة من تبادل المنافع مع الآخرين من دول العالم في تنمية مواردها لرفاهية شعبها. واشار في هذا الخصوص الي محاولات الغرب الانفراد بالسودان وابعاد دول مثل الصين وروسيا وتركيا من الوجود الاستثماري في البلاد. وبالمقابل تبث قدر كبير من الخدع والاشاعات في شكل دعومات ومساندة اقتصادية تقدمها للشعب السوداني ، بل وتستدرجه بالحديث عن اعادة السودان الي المجتمع الدولي وتغيير القوانين وحياة الناس.
واكد خبراء أن الغرب يحاول اخضاع السلطة الانتقالية
ويشير خبراء الي المساعي الأمريكية المستميتة لجعل السودان حديقة خلفية لتنمية مواردها للمحافظة على مكانتها الدولية التي تدهورت.
ويوضح خبراء إن موضوع امريكا هي اصل الديمقراطية ومهد حقوق الإنسان هو مجرد خدعة.
ويشير الخبير والمحلل السياسي محمد الحسن خالد في هذا الخصوص إلى الأساليب الأمريكية في احتواء الدول والانقضاض عليها.
وقال إن الولايات المتحدة الأمريكية تستخدم أدوات الترغيب والترهيب فتارة تستخدم العقوبات والحرب وتارة تمنى الانظمة بالدعم والمساعدات الفنية والإنسانية.
ويضيف ان الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوربية انتهجو في الآونة الأخيرة سياسة تعيين وتمكين عملائهم والموالين لهم من مفاصل السلطة ليسهل لهم التقليل في مفاصل السلطة وبالتالي تقويض السودان فهل ينجو السودان من التقويض الغربي والأمريكي؟