الرأي حر والحقيقة مجردة

مؤسس منصّة غيّر حياتك سودان في حديثه لفجـــاج : منصّة غير حياتك سُودان عبارة عن مجموعة شبابية مٌهتمة بتطوير الذات ونشر الإيجابية بين الناس

مؤسس منصّة غيّر حياتك سودان في حديثه لفجـــاج:منصّة غير حياتك سُودان عبارة عن مجموعة شبابية مٌهتمة بتطوير الذات ونشر الإيجابية بين الناس

من العقبات التي واجهتنا كـ إداريين للمنصّة هي بُعد المسافات بيننا إضافة الى فهم المجتمع الخاطئ لـ الإيجابية ووصفها بالوهم

تقييم عمل المنصّة للأن ممتاز ونطمح في المزيد ونسعى لتسجيل المنصّة بشكل رسمي
///
نسعد بصحبتكم الكريمة قراءنا الكرام وأينما كنتم أصدقائي فأهلا بكم…
في كل نجاح هناك قصة، ولكل قصة حكاية ولكل حكاية سيناريو وحوار، والحوار الليلة مع الشاب علي سعيد الذي نجح في الدخول إلى عقول الشباب سريعا، قبل أن يدخل بافكاره قلوب الشباب في السودان بمنصّة غير حياتك سودان التى تسعى لنشر الإيجابية وتطوير الذات ودعم المواهب بكل أنواعِها…
///
بدايةً اهلاً وسهلاً بك علي سعيد عبر منصة فجاج في لقاءٍ خاص
مرحبًا بكم جميعًا وأنا سعيد جدًا بهذه السانِحة التي من خلالها أتواصل معكم عبر صحيفة فجاج الإلكترونية
من هو علي سعيد؟

  • ‏علي سعيد، شخصي الضعيف هو من مواليد الولاية الشمالية، مدينة الدبة، كاتب في بداية مشواره، صانع مُحتوىٰ على مواقع التواصُل الإجتماعي، ناشط إجتماعي، مُدرِّب تطوير ذات، مهتم بدعم الشَّباب والمواهب وإصلاح المُجتمع.
    نتعرف على منصّة غير حياتك سودان، الفكرة والتأسيس
  • منصّة غيِّر حياتك سُودان: هي مجموعة شبابيّة مُهتمة بتطوير الذَّات ونشر الإيجابيّة بين النَّاس ودعم الشَّباب والمواهب بكُل أنواعِها.
  • ‏الفكرة بدأت عندما قرّرت أن أنشيء مجموعة على تطبيق – الواتساب – وأُساعد 100 شخص في تغيير حياتهم وحل مشاكلهم والنقاش في بعض الكتب التي نهتم بها بعد قرأتها طبعًا، كان ذلك العام 2019 أيام ويبدأ شهر رمضان المُبارك، قررت أن أستغل وقتي في رمضان في مساعدة بعض الشباب بقدر ما أملك من معلومة او مهارة ..
  • ‏وفعلاً قمت بنشر منشور على تطبيق – الفيسبوك – وأعلمت المتابعين بالفكرة وكان هنالك قبولاً لها وُسرعان ما أكتملت المجموعة وبدأنا، ومن ثم أصبحت مجموعتان تحتوى على أكثر من 400 شخص، وعندما أنتهى رمضان وحقّقنا جميع أهداف الفكرة، قلت في نفسي لماذا لا أتوسّع في نشر الفكرة ولكي تحتوي أكبر عدد من الناس، وقبل كل هذا، كان المشتركين قد أصرّوا سابقًا بأن نستمر في الفكرة ونتوسّع وعندها كانت الإنطلاقة والتوسُّع من منصة محدودة وصغيرة إلى منصّة تحتوى عددًا لا محدود من الأشخاص.
  • ‏وبحمد لله وجدت بعض المساعدة من أصدقاء لي في نشر الفكرة على الفيسبوك وبعضهم ساعدني في الإدارة وأنا ممتن جدًا لكل شخص مدَّ لي يد العون والمساعدة في ذلك الوقت.
  • ‏اليوم أعضاء المنصة على الـ فيسبوك تجاوز الـ 33 ألف عضو.
    ماهو السر وراء المنصة الشبابية والاهـداف التي تسعى لتحقيقها؟
    -السر وراء الفِكرة هو أنني رأيت المجتمع بحاجة إلى مكانٍ يبثُّ له الأمل والتفاؤل، وخاصةً الشباب، وكان لابد من وجود مكان ما في مواقع التواصل الإجتماعي ينشر كلمات مُبهجة ومُحفّزة وباعثة للأمل في قلوب الناس وداعم لمواهب الشباب، ومع وجود الكم الهائل من السلبية التي تقطنُ مواقع التواصل الإجتماعي وخاصةً الفيسبوك.
    كيف بدأت المنصّة ؟
  • البداية كانت بنشر منشورات تحفيزية وتعليمية ونصائح لأصحاب المواهب المبتدئين، كانت هنالك بعض الفقرات التي ألهمت الكثير من الأعضاء وبعضها كان دعمًا لهم، ومن تلك الفقرات، فقرة قصة كفاح، فقرة إسبوع دعم المواهب، فقرة مُشكلتك شنو؟ ..
    بعد إنتشار الفكرة وتوسُّعها بدأنا بتقديم الورش والمحاضرات، ورش داعمة لـ أصحاب المواهب المختلفة، ورش في تطوير الذات، محاضرات تحفيزيّة.
    ماهي اصعب عقبه واجهتكم ؟*
    من العقبات التي واجهتنا كـ إداريين للمنصّة هي بُعد المسافات بيننا، أيّ أن كل إداري في ولاية ومدينة مختلفة.
  • ولكن من أكثر العقبات تعقيدًا التي واجهتنا هي فهم المجتمع الخاطيء لـ الإيجابية أو الكلام الإيجابي، التفاؤل بإنه ( وهم ) ودائمًا ما يربطونه بـ مفهوم التنمية البشرية على حسب فهمهم له، هذه العقبة كانت عبارة عن تحدي كبيرة لنا بأن نوضّح الفهم الصحيح لـ الإيجابية والفهم الصحيح لـ مفهوم التنمية البشرية، والفرق بينها وبين تطوير الذات.
    ومن الخطوات التي قمنا بها لتصحيح هذا المفهوم الخاطيء هو التطبيق العملي لما نقوله ونقدّمه من محتوى تحفيزي او تعليمي او نصائح لدعم أصحاب المواهب المختلفة.
    للأسف الشديد إن مثل هذه المفاهيم الخاطئة تؤخذ من مواقع التواصل الإجتماعي وليس من الكتب لذلك كان إنتشارها بين الناس سهلاً ولا عناء فيه ..
    والمشكلة أن الكثير منهم لا يرجع لكي يعرف المفهوم الصحيح بل يكتفي بما سمعه او قراءه من أي شخص ويعتقد بأنه هو المفهوم الصحيح.
    ما هي البرامج التي نُفذت على ارض الواقع للمبادرة وما مدى تفاعل الجمهور مع المبادرة
  • قمنا بعمل العديد من الورش والمحاضرات في أكثر من ولاية ومدينة في السودان منها: مدني، الخرطوم، الشمالية، عطبرة، والأبيض.
    وكذلك قمنا بعمل فعاليات كبيرة، الأولى كانت في مدني والثانية في الخرطوم وهدفنا أن نتواجد في كل ولايات السودان.
    تفاعل الجمهور مع الفعاليات و الورش كان ضخمًا ومميّزًا جدًا، وهذا ما دفعنا في الإستمرار والتوسُّع أكثر فأكثر .
    ما هو موقف المبادره من الشراكات ؟
  • إلى الآن لم نقم بشكل رسمي بعقد شراكات مع جهات معينة، حكومية كانت او خاصة ..
  • الشراكات التي نقوم بها هي شراكات مؤقتة تكون في الفعاليات الكبيرة، وحدَّها إنتهاء الفعالية.
  • ولكن بعد أخر مقابلة لنا على شاشة النيل الأزرق في برنامج مساء جديد جاءنا أكثر من شخص لعقد شراكات وتقديم الدعم.
    ماهو تقيمك للمبادره وما انجزته حتي الان ؟
  • تقييمي للمنصّة هو ممتاز جداً وبإعتبارها أنجزت نسبة كبيرة من الأهداف المرسومة لها، ما أنجزته مُرضي بالنسبة لي ولكنني أطمح في المزيد.
    إلى اي مدى ساهمت في إحداث التغيير بالمجتمع؟
  • ساهمت المنصّة في تغيير الكثير من عقول الشباب، وتغيير نظرتهم لأنفسهم وللحياة بحيث أكثرهم أصبح متفائلاً أكثر وزادت إنتاجيته في المجتمع وفي تحقيق أهدافه بحيث أنه أصبح الكثير لا يتحجّج بالظروف السيئة ولا الصعوبات التي تواجهه ..
    نمو المواهب وتنمية المهارات كانت ملحوظة جدًا بين أعضاء المنصّة وبين من كانوا حضورًا في فعاليات المنصّة ..
    وهذا ليس كلامنا بل هذه تعليقاتهم بعد كل ورشة او محاضرة وفعالية تُقام ..
    بعد قراءة ومتابعة الكثير من القصص الملهمة والمُحفزة، الأعضاء دائمًا ما يكتبون تعليقات تفيد بأن المنصة غيّرت فيهم الكثير وأضافت لهم الكثير أيضًا، ونطمح لكي يكون التغيير أكثر مما نحن عليه الآن.
    عضوية المنصّة ودورها تجاه المجتمع
  • حق المجتمع علىٰ المنصّة هو أن نُحقِّق الأهداف الرئيسيّة وهي نشر الإيجابية ودعم الشباب والمواهب وتنمية المهارات، دعم المشاريع الناشئة التي خلفها شبابٌ طموح، مُنتج،وفعّال وهذا ما نطمحُ في تحقيقه بإذن الله وهو حقٌ و واجبٌ علينا تنفيذه.
    ماهي خطوات معالجة المشكلات التي تعترض طريقكم؟
  • الخطوات التي بإمكانها أن تعالج الكثير من المشاكل التي تعترض طريقنا هي:
  • تسجيل المنصة بشكل رسمي، وتسجيلها يُسهّل على الجهات عقد الشراكات والتعاون معنا في تنفيذ ومشاريع مختلفة.
  • ‏إمتلاك مقر أساسي للمنصة، وهذا بدوره يساعد في العمل من مكان واحد وبشكل جاد ويساعد في رسم صورة واضحة للمنصّة.
  • ‏إيجاد الدعم المالي للمنصّة، بإعتباره هو العجلة التي من خلالها وتنمو وتتحرّك المنصّة، إلى الآن لم نُدعم، لا من شخص ولا جهات حكومية او خاصة، ولكن في الأيام القادمة سوف نفتح صندوق دعم للمنصّة بحيث أنه يكون دافع للإستمرار في العمل وعدم تعطيل تحقيق أيّ هدف بسبب مالي أو مادي.
    رسالة توجهها للشباب عبر صحيفة فجاج
  • ما أودُّ أقوله للشباب هو بأن يُنمّوا من قدراتهم ويطوّروا من أنفسهم، وألّا يستسلموا للظروف الصعبة ولا يتنازلوا عن أحلامهم لمجرّد بأن البيئة التي يعيشون فيها غير ملائمة ولا تصلح لتحقيق الأهداف والأحلام ..
    العظماء يُصنعون، تصنعهم التجارب القاسية والظروف السيّئة والبيئة الغير مُحفّز وغير ملائمة ..
    أسعوا ولا تكون كُسالىٰ، خطّطوا ونفذوا، السودان بحاجةٍ إليكم، إنه الآن في أسوء أيامه ولحظاته، كونوا عونًا له في وقت الشِّدة والمصاعب ..
    الأوطان تُبنىٰ بالعمل الجاد والمستمر وليس بالكلام الشاعري والشعارات المؤثِّرة ..
    لا تُخبرني بمدىٰ حُبّك للوطن، بل أرني مدىٰ حبّك له عملًا، إنجازًا ومساعدة للغير، أفكارًا ومشاريع وإختراعات جديدة.
    كلمة اخيرة
    شاكر لكم بصحيفة فجاج على الإستضافة دمتم بخير.