الرأي حر والحقيقة مجردة

هادية صباح الخير عبر نافذه بدون تردد تكتب.. المخدرات وتصفيه تيم وقحت تسكت

عهدنا سنويا الحضور لوداع قافله الإسناد والدعم لمزارع المخدرات بولايات دارفور من قبل شرطة مكافحة المخدرات كمانقوم بمتابعته جهود رجال المكافحة في عمليات الإبادة والاحراق وسط جهود مضنيه وسط احراش لايعرفها الا بنوها هؤلاء الرجال الاشاوس من الشرطة يستحقون الترقيات والتحفيز لأنهم يضحون بأنفسهم ويتركون أسرهم ويقفون سد منيع من أجل أن يعيش شبابنا بسلام وان لاتصلهم المخدرات وان لاتنبت في أراضي دارفور علما بأن مزارع المخدرات يمتلكها بعض قيادات الحركات سابقا وبعض النافذين ورغم ذلك يغامر رجال الشرطة بالابادة والمحاربة رغم تطور الشرطة نجد تطور عصابات المافيا للمخدرات من عربات وتقنية اتصالات وخلافه وخطط.. والشرطة في السابق كان لديها طائرات تسير خلفها فأين تلك الطيارات حينما استهدف تجار المخدرات تيم كامل بقيادة ضباط وتمت تصفيتهم دون رحمة لهم وأسرهم.. الخبر نزل كالصاعقه علينا وراقبت عن كثب الحكومه بطاقمها وإعلانها لم يهتموا كثير لهؤلاء الاشاوس الذين قدموا أرواحهم فدا للوطن والمواطن وفي اعتقادي إذا هذا الخبر كان عن جلد فتاة أو موقف ضد شواذ لضجت كل وسائل إعلامهم واسافيرهم من أجلهم.. الأمن والأمان من الشرطة إذا فرط في الشرطة ورجالها وافرادها وقيادتها لعشنا في ظل قانون الغاب والقوي يأكل الضعيف.. وخير مثال لذلك عند انتشار السرقات ورفضت الشرطة التعامل معها عاش المواطنيين حالة من الرعب والخوف واصبح البعض لايخرج من منزله قبل المغرب. علي الحكومة الإنتقالية أن تضع لمسة وفاء للتيم الذي تمت تصفيته في دارفور من أجل ابادت مزارع المخدرات وان يتم دعم مكافحة المخدرات ببطاريات حديثه من أجل شباب معافي من المخدرات ، بعد توقيع سلام جوبا كنت احسب ان إبادة مزارع مكافحته المخدرات أصبحت أسهل ولكن ماحدث لأفراد مكافحة المخدرات يجعلنا نضع عدة خطوط والله المستعان