الرأي حر والحقيقة مجردة

جدية عثمان تكتب … انه صوتي انا

مسافات

جدية عثمان

انه صوتي انا

اي صوت زار بالأمس خيالي
طاف بالقلب وغنى للكمال
وأذاع الطهر في دنيا الجمال
وأشاع النور في صوب الليالي
إنه صوتي أنا أو تدري من أنا؟
لن أتحدث عن مؤتمر باريس فهذا أمرٌ سُكب فيه الكثير من الحبر…. لكن ما أسعدني حقا هو عودة السودان إلى المجتمع الدولي وتلك الأرقام التي خرج بها المؤتمر لدفع عجلة التنمية في السودان… في الضفة الأخرى على أرض الواقع نسمع ما لا يسر ولا يبهج حيث رشحت أخبار على “الوتساب” من اللجنة العليا للطوارئ الصحية تتوقع ارتفاع حالات الإصابة إلى مئة ألف حالة خلال الأيام القادمة جاء هذا الخبر بينما أصبح العالم يتعافى من فيروس كورونا اللعين طبعا بعيدا عن الهند التي تعاني ما تعاني… تذكرت إصابتي بالتيفويد عندما كنت في السودان.
ورحلة البحث عن الدواء٬ الخرطوم ملئ بالصيدليات لكنها فارغة من أي دواء لا تجد ما تبحث عنه إلا بعد زيارة العديد منها كان القلق والتوتر يساورانني وأنا أبحث عن وصفة دواء كتبها لي نطاسي ماهر… تذكرت لندن وخدماتها الصحية الزاخرة واسعة البراح وحق المواطن في العلاج المجاني، فوزارة الصحة تقدم كل ما في وسعها من أجل صحة الموطنين، لأن الإنسان هو من يعمر الأوطان…اما في السودان فالشافي هو الله أولا ثم العلاج البديل! فالناس لا حول لها ولا قوة خاصة مع استشراء وباء كورونا الفتاك.
بعد مؤتمر باريس ومخرجاته العظيمة!! ما نصيب وزارة الصحة من التنمية؟ وهل ستكون هناك مجانية للعلاج مع توفر الدواء؟ ام سيظل الحال ياهو نفس الحال؟ قبل تنمية الاقتصاد والاستثمار يجب العناية بصحة الإنسان وتعليمه، فهذان القطاعان الحيويان هم الأساس لتطور البلدان والنهوض بها.