الرأي حر والحقيقة مجردة

مؤتمر مركزية الكنابي حول اتفاقية سلام جوبا _ أمين الإدارات الأهلية: الحكومات السابقة استمرت في تهميش وإقصاء سكان الكنابي

مؤتمر مركزية الكنابي حول اتفاقية سلام جوبا

_ أمين الإدارات الأهلية: الحكومات السابقة استمرت في تهميش وإقصاء سكان الكنابي

_ عضو الهيئة الرئاسية للجبهة الثورية السودانية: 80)% من الذهب الذي يدخل بنك السودان من إنتاج ابناء الكنابي

_ أمين المركزية بالسودان :
قضية الكنابي من أجندة القوى السياسية والمدنية

_ أمينة المرأة والطفل نعاني من عدم توفير الخدمات الأساسية
.رصد :سلمى عبدالرازق انتصار سعد
أكد عدد من المشاركون في منبر سونا أمس الخاص بمؤتمر الكنابي حول اتفاق جوبا وقالوا يكفي ان مؤتمر جوبا تفسح لنا المجال للاستماع إلى قضيتنا واتفاق الطرفان عليها، وشكوا من صعوبات وتعقيدات تواجههم في استخراج الأوراق الثبوتية بحجة البعض أنهم غير سودانيين وينتمون إلى دولة نيجيريا وهددوا بالهجرة لخارج السودان إذا لم تعالج قضيتهم ونبهوا بضرورة توفير الخدمات الضرورية للمناطق الكنابي وانتقدوا جرائم الحرائق التي تمارس في بعض القرى ووصفوا الخطوة بالعنف والعنصرية والقبلية والجهوية ، وابدوا قلقهم من أن بعض الحرائق وقعت في عهد الثورة وطالبوا الحكومة بتوفير قرى ومدن نموذجية مملوكة للدولة للسكان وجددوا بضرورة توفير العدالة والمساواة بين مجتمعات الكنابي ومجتمعات الأخرى

# تهميش وإقصاء :
* أمين شوؤن الإدارات الأهلية المركزية مؤتمر الكنابي مصطفى ضيف الله بحر قال أن الحكومات السابقة استمرت في تهميش وإقصاء سكان الكنابي، وهناك ثلاثة مجموعات من مواطني المنطقة إلا أن المجموعة الأخيرة أكثر المجموعات بؤسا وشقاء جاءت مهاجرة من ولايات كردفان ودارفور 1984 عندما ضرب الجفاف والتصحر البلاد والتي كان تسكن على ضفاف الترع وسط الزراعة والحواشات مما أصاب معظم سكانها الكثير من الأمراض المميتة ( السرطانات ، والبلهارسيا ) .فيما خطط الإنجليز قرى المجموعة الأولى للسكان بتوفير الخدمات بما يسهم في تهيئة بيئة العمل والإنتاج ، والمجموعة وجهت الجموعة الثانية تحديات في عدم تسهيل الحكومة إجراءات تسجيل عدد ( 300) قرية . وأمل من الحكومة الانتقالية وشركاء السلام الذين جاءوا من جوبا الاهتمام بأهل الكنابي بتقديم الخدمات التي تقودهم للتطور والنماء
في ظل امتلاك السودان للكثير من الموارد

# بناء الدولة:
الأمين العام لمركزية مؤتمر الكنابي بالسودان وعضو الهيئة الرئاسية للجبهة الثورية السودانية جعفر محمدين عابدين قال إن ميلاد مؤتمر الكنابي جاء من رحم الإقصاء والتهميش الممنهج الذي مؤرس على انسان الكنابي على مر تاريخ الدولة السودانية وحرمانه من حقوق المواطنة الطبيعية كمواطن سوداني أصيل له اسهاماته التاريخية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية في بناء الدولة السودانية ، وزاد جعفر أن أهم المشكلات التي ادت إلى قيام مركزية مؤتمر الكنابي تتمثل في الإقصاء الممنهج من قبل الحكومات اتجاه انسان المنطقة في كافة مناحي الحياة ، بجانب العنف والتهجير القصري لسكان المنطقة والتمييز العنصري القبلي ، والجهوي ضد السكان ، إضافة إلى الإقصاء الممنهج من قبل الحكومات التي تعاقبت على حكم البلاد ، وعدم تمثيل أبناء الكنابي في مؤسسات الدولة ، فضلا عن غياب قضية الكنابي من أجندة القوى السياسية والمدنية ، وغياب الربط المؤسسي للعمال الزراعيين.

# توفير الخدمات:
*وتابع الأمين العام حديثه أن الحلول العلمية لقضية المنطقة تتمثل في أهمية تحويل المنطقة إلى قرى ومدن نموذجية بمساحات مملوكة للدولة ، وتوفير الخدمات الصحية والتعليمية بجانب تضمين حقوق العمل وتمويل الإنتاج ومراجعة قوانين المشاريع المروية التي تسلب حقوق مواطني المنطقة ، وانشاء مفوضية تحت مسمى مفوضية شوؤن الكنابي بالسودان وغيرها يتم انشاء صندوق تنمية المنطقة في الفترة الانتقالية مع فتح ملف الانتهاكات والجرائم التي ارتكبت ضد السكان وتقديم المسؤولين عنها للعدالة.

# حلول عاجلة :
* وأوضح جعفر أن مؤتمر الكنابي حقق نجاحا الأمر الذي أدى إلى طرح قضية الكنابي في جوبا في مسار القضايا القومية ذات الخصوصية ، واتفق الأطراف التأكيد على إيجاد حلول عاجلة وضرورية لمجتمعات المنطقة وإيجاد حلول في الإطار القومي ، ويدعم فرص التعايش والاندماج الاجتماعي ، وإشراك المجتمعات المحلية ومجتمعات الكنابي في المؤسسات الأكاديمية والدينية في الحلول ، والتأكيد على ضرورة إيجاد معالجات تعزز الدور الاقتصادي والانتاجي الذي ظلت تقوم به هذه المجتمعات في المشروعات الإنتاجية . وأضاف أن الطرفان اتفقا على إنشاء لجنة وطنية قومية تسمى اللجنة الوطنية لمعالجة قضايا السكن والخدمات وأن يراعي في تكوين اللجنة تمثيل المجتمعات المحلية ذات الصلة المؤسسات الأكاديمية ورجال الطرق الدينية على أن يكون رئيس اللجنة من المشهود لهم بالاستقلالية على أن تلتزم الحكومة القومية بإنقاذ ما تتوصل إليه اللجنة وتتحمل تبعات ذلك قانونيا وماليا ، على أن ترفع اللجنة توصياتها للحكومة القومية في فترة أقصاها عام من تاريخ انشاؤها.

# احترام التنوع:
* وقال جعفر أن مؤتمر الكنابي جاهزا بعضويته على مستوى الولايات للانتخابات وسوف نظل نقاتل من أجل حقوق انسان الكنابي .وأردف أن هناك نخب وبيوتات في المركز توزع التنمية على حسب (مزاجها) ولأول مرة في تاريخ السودان هذه الثورة تنصف انسان الكنابي ، ولا توجد مقارنه بين مجتمع الخرطوم والكنابي فيما يتعلق بتوفر الخدمات ، ونهدد في حال استمرار تهميش المنطقة سنصعد قضية الكنابي لمنظمة حقوق الإنسان ، ودعا إلى احترام التنوع الثقافي. العرقي الموجود في البلاد لتذليل الصعاب في استخراج الأوراق الثبوتية لأبناء المنطقة والتي أعتبرها عائق في عدم دخول الأبناء للمدارس والتشكيك بأننا غير سودانيين مهددا بترك السودان والهجرة إذا ما استمر التهميش
وداعا الحركات الموقعة للسلام وكافة القوى السياسية وضع هذه القضية الإنسانية في نصب أعينهم.

# توفير إلانتاج:
*وأضاف أن (80)% من الذهب الذي يدخل بنك السودان كان لأبناء الكنابي دور في استخراجه باعتبار أن المواطن في المنطقة يحمل اقتصاد السودان في جنباته بالعمل في المشاريع الزراعية لتوفير إنتاج وفير للبلاد لكافة المحاصيل الزراعية في مختلف البيئات التي يقيمون فيها.

# عنف ضد السكان:
* واستنكر جعفر العنف الذي يمارس ضد السكان ويتمثل في الحرائق الممنهجة التي طالت عدد كبير من قراهم كحرف كمبو تكلة محمد زين وحرق أبناء الكنابي في منطقة الشريف يعقوب بمحلية أم القرى، وحرق مربع (3 ) بمدينة المعيلق وغيرها من الحرائق ، مبدئيا قلقة من حدوث بعض الحرائق بعد الحراك السياسي في البلاد مع الإصرار والترصد ، وفيما حدث حرئق المعيلق لمجرد شراء شخص منزل من حر ماله برفض إقامته في المنطقة.

# قضية مطلبية:
* الأمين العام المركزية مؤتمر الكنابي يوسف محمد عثمان بولاية الجزيرة قال إن ابوابنا مفتوحة لكل من يؤمن بقضية الكنابي باعتبارها قضية مطلبية حقوقية ، هناك أصوات تتحدث عن قضيتهم في مواقع التواصل الاجتماعي إلا أنها لا تخدم هذه القضية داعيا الجميع التكاتف من أجل انسان الجزيرة بصفة عامة وانسان الكنابي بصفة خاصة.

# تضافر الجهود:
* أمين العلاقات العامة بالجبهة الثورية لتحقيق العدالة بمركزية الكنابي جدد أننا منذ الاستغلال نعاني من الفشل لعدم وجود استراتيجية واضحة وأن التركة ثقيلة على الحكومة ، مما يحتم علينا تضافر الجهود والتكاتف والتنسيق للخروج من هذا النفق الضيق وعلى الحكومة أن تكون مسؤولة مسؤلية كاملة في تنفيذ سلام جوبا .

# معالجة القضايا:
*نسيبة شرف الدين أمانة المرأة والطفل وصفت الاتفاقية التي وقعت مؤخرا في جوبا بالشاملة بتصميمها قضية الكنابي باعتبارها قضية إنسانية حساسة علاوة على أن شرئحة أبناء الكنابي هي الشرئحة الوحيدة المنتجة (الجزيرة والرهد) وبالرغم ذلك تعاني من عدم توفير خدمات التعليم والصحة واتمنى ان يصل صوتنا لمنظمات المجتمع المدني لمعالجة مثل هذه القضايا.