الرأي حر والحقيقة مجردة

ا. ياسر عبد الله ابو آسر يكتب … عناد وعصبية الابناء كيفية التعامل معها(1_3)

فجاج برس

رسالة تربوية

ا. ياسر عبد الله ابو آسر

عناد وعصبية الابناء كيفية التعامل معها(1_3)

طفلتي غاضبة،ابني عنيد ، ولدي مابسمع الكلام، البت دي عصبية خلاص،كثيرا مايصلني هذا الكلام في استشارات الامهات والاباء، سوف نتناول
طرق التعامل مع الطفل العصبي والعنيد
وكيفية التعامل مع الطفل العصبي أو العنيد
وسبب العناد لدى الأطفال
ومعالجة العناد والعصبية لدى الطفل في ثلاثة رسائل متتالية ان شاءالله.

يختلف الأطفال في شخصياتهم وأطباعهم، ولكل طفل أسلوبه الخاص في التعبير عن أمرٍ ما، أو في ردود أفعاله على تصرفٍ ما، لذا يتوجب على الأهل منح الطفل الاهتمام الكافي للتعرّف على شخصية طفلهم والتعامل معه بالطريقة التي تتناسب مع طبعه. تتطلّب التربية السليمة والصحيحة مجهوداً كبيراً من الأهل، فيمكن لتصرفٍ خاطئ منهم ولو كان بسيطاً أن يوثر على نفسية الطفل، ومن الممكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة قد تتفاقم وتصاحبه مدى الحياة. سنتناول اليوم موضوع التعامل مع الطفل العصبي والعنيد وسنجيب على جميع الأسئلة المتعلقة بهذا الموضوع.

الطفل العصبي والعنيد من وجهة نظر المختصّين
طفل
مدح الاطفال ومنحهم الدافع الايجابي يعمل على انصياعهم لمتطلبات الاهل
لا يعتبر العناد سلوكاً مكتسباً لدى الطفل، بل هي مرحلة يجب على الطفل المرور بها، إذ تتوفر طرق تربية حديثة للطفل العنيد و الطفل العصبي توضح كيفية التعامل مع كل منهما.

بدايةً.. يجب على الوالدين معرفة أن الطفل العنيد والعصبي غالباً ما يتصف بصفتين إيجابيتين، وهما الذكاء والنشاط، إذاً مشاكسة الطفل، كما يطلق عليها الأهالي، يصنفها خبراءالتربية وعلماء النفس بأنها نشاط إيجابي ولها دور كبير في تنمية مهارات الطفل. هذا ويعتبر المختصّين النفسيين أن العناد ينم عن ذكاء الطفل، وتبدأ مرحلة العناد في سنة الطفل الثانية، ولهذه الصفة العديد من الوظائف الإيجابية التي من شأنها جعل الأهل مطمئنين حيال شخصية طفلهم، فهي تنم عن استقلالية الطفل، وأول خطوة لاعتماده على نفسه، ويظهر هذا في إصراره على عمل الأشياء دون تدخل الأم.

هذا ويمكن اعتبار صفة العناد لدى الأطفال ميزة لا تستدعي للقلق الشديد، وهي في الحقيقة مرحلة يجب أن يمر بها الطفل وتبدأ من عمر السنتين، ولكن لا يمكن صرف النظر عن أهمية التعامل الصحيح مع الطفل العنيد حتى لا تستمر معه هذه العادة لعمر المراهقة، إذ سيصعب على الآباء التعامل مع ابنهم حينها.

التعامل مع الطفل العصبي أو الطفل العنيد
كما ذكرنا سابقاً، العناد لا يعتبر سلوكاً لدى الطفل، بل هي مرحلة تبدأ من عمر السنتين وكل طفل لا بدّ أن يمر بها، فهي بدايةً تعرّفهم على مفهوم “أنا”، والرغبة في التصرف بالطريقة التي يرغبها دون تدخل الآخرين، ورفض الأوامر التي لا تعجبه، وهو ما يعتبره الأهل عناداً، هنا تكون النقطة الفاصلة، إما أن يتعامل الأهل مع عناد الطفل بطريقة تجعل من هذه الصفة عاملاً يدعم تنمية شخصية الطفل القوية والمستقلة، أو أن يتعامل الأهل بطريقة تدمّر شخصية الطفل وتجعل منه صاحب شخصية ضعيفة مهزوزة تفضّل الانسياق للأوامر، ويستعصي عليه القدرة على اتخاذ القرارات، أي انسان تقوده الأحداث ولا يصنعها، بل وقد يكون فريسة التنمر بين الاطفال.
،،نواصل ان شاءالله،،
*#نسأل الله أن يصلح أبناءنا وأبناءكم جميعا.
.المجتمع اولاً.

%d مدونون معجبون بهذه: