الرأي حر والحقيقة مجردة

بعد التفاهم مع منظمة الهجرة الدولية حول حقوق الانسان .. الدعم السريع الوجه الخفي

الخرطوم: فجاج برس
اتفقت وحدة حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني بقوات الدعم السريع،ومنظمة الهجرة الدولية على تفاهمات على مكافحة جرائم تهريب البشر وجاء ذلك من خلال اجتماعاً مشترك بين المدير التنفيذي للوحدة الدكتور حسيب جوناثان كوكو، ومستشارة الهجرة الدولية، لولي سالومي، بحضور لينورو كريسوستومو، مسؤولة الحماية الدولية، باللجنة الدولية للصليب الأحمر وأكّد الدكتور حسيب جوناثان، أن الاجتماع تطرق إلى جهود قوات الدعم السريع، في مكافحة الهجرة غير الشرعية وجهودها في مراقبة الحدود البرية مع دول الجوار، ومكافحة الهجرة غير الشرعية، والاتجار بالبشر، والجرائم العابرة للحدود وفق المرسوم الدستوري رقم (32) وقانون قوات الدعم السريع تعديل 2019م.

قوات خاصة
وقال الخبير الامني فتح الرحمن محمد فضل أن قوات الدعم السريع رغم انها قوات تم تكوينها لمواجهة الحركات المسلحة بدارفور الا أن فكرتها تطورات اكثر من التجارب السابقة والمتمثلة في القوات الصديقة وقوات فاولينو ماتيب التي انشئت لغرض مشابه في جنوب السودان ابان الحرب هناك وقوات حرس الحدود بدارفور موضحاً أن هناك فكرة في انشاء قوات الدعم السريع بان تكون قوات خاصة لاعمال ومهام معينة مشيراً الى انتشارها الواسع واعدادها المتزايدة والجرعات التدريبية لعناصرها وضعها في موضع مسئولية عالمية بمواجهة اخطار دولية في مقدمتها خطر مافيا تهريب البشر والجماعات الارهابية مشيراً الى انها قوات اظهرت مقدرتها في تامين الحدود وسبق ونشرها بالحدود الشمالية مما منع تسلل عناصر (داعش) التي كانت تتحرك على الحدود الليبية بعد سقوط حكومة القذافي وتسللت الى مصر ولكنها فشلت في عبور الحدود السودانية المجاورة للدولتين وقال يجب ان ياخذ ذلك في الاعتبار عند محاولة دراسة قوات الدعم السريع كقوات نظامية يسندها القانون والدستور في تعريفه للقوات النظامية بفرقة (اي قوات تستحدث فيمابعد)

حقوق الانسان
واضاف الناشط في مجال حقوق الانسان محمد الامين (حياتو) أن قوات الدعم السريع لها مساهمات كبيرة في المجال الانساني خاصاً في مناطق الحرب برعاية معسكرات النازحين وتوفير احتياجات المواطنين واعتبر ان ذلك جزءاً من المهام التي تؤديها تلك القوات ولكن تضيع بفعل الاستهداف السياسي لها وقال تلك القوات عسكرية كان لها دورها في الحرب بدارفور ولكن جاءت لمعالجة المشكلات الانسانية التي خلفتها الحرب عندما كانت تتحرك قوات حرس الحدود التي لم تكن في اطار تنظيم عسكري متكامل وقيادة عسكرية واعية مذكراً ان المنظمات الدولية لم تسجل اي انتهاكات لحقوق الانسان بعد استبدال قوات حرس الحدود بقوات الدعم السريع واضاف ذلك بجانب توسع مهامها في حماية ارواح الناس من عصابات تهريب البشر والمخدرات والارهاب موضحاً ان اهتمام المنظمات الدولية بها والتوقيع على مذكرات تفاهم معها طبيعي نظراً للدور الذي تؤديه

%d مدونون معجبون بهذه: