الرأي حر والحقيقة مجردة

أحمد بابكر المكابرابي يكتب … اهل السودان يرفضون التدخل الأجنبي

فجاج برس

ليس سرا

أحمد بابكر المكابرابي

اهل السودان يرفضون التدخل الأجنبي

نتابع الأحداث السياسية بقلق وما آلت اليه الأوضاع في السودان الآن السودان في مفترق طرق وهاهي قوة
اليسار تفرض عليه دستور علماني لوصاية اجنبية بقيادة المدعو فولكر والسفير الأمريكي يحاولون فرض وصاية على شعب السودان الحر الأبي…

في التسوية السياسية التي هي الآن تطبخ على نار هادئة
لتمريرها على الشعب السوداني الحر الأبي في تدخل سافر من الاستخبارات الأجنبية بقيادة فولكر والسفير الأمريكي لدي السودان الذي زار معظم بقاع السودان لتمرير أجندته الخبيثة في معظم بقاع السودان التي زارها دون رقيب أو حسيب من قيادتنا
التي احسبها رشيدة…

سادتي في القيادة السودانية
من الفريق البرهان والفريق حميدتي اقول لكم إياكم وقبول هذا الدستور المعروض من قبل المحامين
الذي يجعل الدولة السودانية
علمانية بامتياز.. ولم ولن يغفر لكم التاريخ إذا ماتم قبول هذا الدستور العلماني

ومعلوم لديكم ان أهل السودان مسلمين بالفطرة
ولايقبلون بهذا الدستور العلماني الذي يوهموك بأنه المخرج الوحيد للازمة السودانية التي طال أمدها

لذلك اتوقع صدور قرار من القيادة السودانية ممثلة في الفريق البرهان والفريق حميدتي بالرفض القاطع لهذا
الدستور العلماني الذي لايشبه اهل السودان لافي قيمهم ولا اعرافهم ولامورثاتهم .

خرجت جماهير اهل السودان
رافضة لهذه التسوية التي هي وبال على الشعب الحر الأبي والمسلم بالفطرة رافض
لهذا الدستور العلماني البغيض. الذي يكرس للعلمانية في سودان العزة والكرامة .

وفي هذه السطور رسالتي لقيادتنا الرشيدة في سودان العزة يجب منع اي تدخل اجنبي في الشأن السوداني
ومنع قوة اليسار في السودان من فرض هذا الدستور العلماني على شعب السودان بالقوة الجبرية ليحكمو السودان وهم فئة لاتمثل هذا الشعب السوداني الذي كما اسلفت مسلم بالفطرة لتحكم هذه الفئة السودان وهي تنفذ في بسذاجة أجندة استخبارات اجنبية ضد شعبهم .

واقول لكم لايجب مطلقا السماح للدخل الأجنبي في الشأن السوداني كما يجب منع تحرك السفراء الأجانب داخل ولايات السودان دون رقيب أو حسيب السفراء الأجانب مكانهم سفارات بلدانهم فقط…

ودونكم الأوضاع في كل الدول العربية التي تدخلت في شأنها القوة الاستخبارتية ولم تجني شعوب تلك الدول غير الخراب والدمار ولم تشهد استقرار الى يومنا هذا وهنا اذكركم بالعراق وسوريا واليمن وليبيا حولت تلك الدول الى مستعمرات اجنبية تدار بأيدي عربية عميلة …….

المشروع الذي يجري الآن وعبر دستور التسوية السياسية هو يسعي الى تقسيم السودان وإضعافه
وافقار شعبه اكثر ماهو عليه الآن وذلك لنهب ثرواته وتحويله الى دولة فقيرة
منهكة …. وهنا تكمن القضية
أحذر من ماورد في مقالي هذا
وعلى القوة السياسية المعتدلة في السودان الانتباه لهذا الخطر الذي يمزق السودان عبر فئة قليلة من اليسار السوداني الغير وطني
اكرر عبر دستور المحامين المخطوط بأيدي استخبارات اجنبية ..

كسرة #
اللغة العربية هي لغة الدولة

الديانة..إسلامية

الدستور وفق الشريعة الإسلامية…

انتهى الدرس.

نلتقي بإذن الله…

%d مدونون معجبون بهذه: