الرأي حر والحقيقة مجردة

هاجر سليمان تكتب … تهديدات جبريل

فجاج برس

هاجر سليمان تكتب: تهديدات جبريل

تعجبت كثيرا من التهديدات التى اطلقها وزير المالية جبريل ابراهيم الذى اشار فى تصريحات صحفية الى ان كل من يهدد موظفا بالضرائب فعليه ان يجرب .

التصريح مخل ولا ينبغى ان يصدر من عامل نفايات ناهيك عن مسئول بحجم وزير المالية، التصريح الناقص حمل بوضوح تهديدات لمن يهدد متحصلى الضرائب فى وقت كان فيه الوزير قادر على ان يصرح بطريقة اكثر ذكاء واشد وعيدا .

المضحك حقا اننا لا نعرف حتى الان هل تهديدات الوزير تلك تهديدات ستنتهى فى حدود القانون ام انها تهديدات صادرة من رئيس حركة مسلحة ام ان الحديث برمته يحمل فى متنه تلميحات وتحريض مبطن بالاعتداء على موظفى الضرائب حتى يحدث ما يحدث بعدها .

لم يكن جبريل موفقا فى تصريحه وكان ينبغى ان يلتقم الحجر على فمه بدلا من اطلاق احاديث مبهمة تصبح اكثر اثارة بدلا عن تهدئة الامور ولربما قادت تصريحاته تلك الى محاولات حقيقية لاغتيال موظفى الضرائب وبالتالى يصبح جبريل سببا فى معاناة موظفين بدلا من ان يكون سببا فى دفع الضرر عنهم .

جبريل الوزير الوحيد الذى يتعامل من منطلق ان الوزارة هى ملك له يتعامل معها كيف يشاء ومتى ما يشاء ويطلق تصريحات نارية لايراعى للشارع ولا يستجيب لاى استفزازات رغم فشله الواضح فى ادارة ملف الوزارة .

قبل ايام خرج بتصريح اشار فيه الى ان الحالة الاقتصادية قد تقود الى توقف العديد من المصانع وتشريد عمالها، فلاول مرة فى تاريخى اسمع تصريح غريب وينم عن سؤ نوايا يصدر من مسئول فبدلا من ان يطمئن الشعب ويعمل على اتخاذ اجراءات تسهم فى الاستقرار الاقتصادى نجده يرعب الشعب ويلوح باجراءات قد تتسبب فى تدمير وتشريد الاسر .

التصريحات التى ظل يدلى بها المدعو جبريل حملت فى طياتها مقاصد خبيثة تنم عن سؤ نوايا مع احتمالية تتفيذ مخطط القصد منه تدمير الشعب واحلال شعب اخر مكانه وربما ذلك الشعب الاخر هم من شعبه وبطانته والقبائل المجاورة والعابرة للحدود وهذا امر مرفوض ولكنه يتضح جليا من شكل رئاسة الادارات والمحاباة التى ظهرت بوضوح للشعب وغيرها من الخفايا التى نمسك عن نشرها ونرجئها الى حينها .

جبريل أتى به اتفاق سلام (ضعيف) ومعاهدات ولدت باسنان مسوسة ومتساقطة ولكنه امسك بمنصبه بقوة سلاحه ولم يتخلى عنه ويعلم جيدا انه فاشل والشعب اجمع يعلم ان جبريل فاشل وهو ان جاز التعبير يختلف كثيرا عن شقيقه الشهيد خليل الذى كان رجل سلام ويرفض العنصرية البغيضة ولو كان حيا الى هذا اليوم لما فعل مثلما فعل شقيقه جبريل اليوم ولكان قد حافظ على رتق النسيج الاجتماعى ولكن شقيقه انحصر همه فى جمع المال والسلطة والتمسك بالمنصب والادارة الفاشلة للوزارة واطلاق التصريحات المنفرة والتى لاتحمل فى متنها سوى الكراهية والبغضاء

صحيفة الانتباهة

%d مدونون معجبون بهذه: