الرأي حر والحقيقة مجردة

د . عائشة حماد تكتب … بأبو الوطن

فجاج برس

 بأبو الوطن

د. عائشة حماد 

د. عائشة حماد

قال تعالي (الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق)

ظل الصندوق القومي لرعاية الطلاب موسسة إدارية عريقة تتسم بالأصالة والوفاء وذلك قياما بدورها في إطار مسؤوليتها المجتمعية وتقديم خدمات مميزة لطلاب وتوفير بيئة دراسية تتيح لهم التفوق في شتي ضروب العلم فهم قناديل المعرفة واجيال الغد المشرق من أجل سودان ينعم بالأمن والاستقرار . فقد كان الصندوق القومي انموذج لأمانة والشفافية فالكل سواسية امام اللجان عبر فروعه في العاصمه والولايات فقد كان صمام الأمان لكل الطلاب الوافدين إليه الذين ينهلون العلم الوفير. فتشهد لهم مواقفهم النبيله حراسات تتمتع بعفة اليد والسان حارسه لأرض والعرض، وعلي رأس هذه القائمة المشرفة تأتي مجمع داخليات الزهراء لطالبات (جامعة الخرطوم) فهو محراب لعلم بروعة المكان والانضباط التام حسب اللوائح والقوانين وإدارة ساهرة العين من أجل مصلحة هولاء الطلاب والاستماع الي الشكاوي والسعي الجاد من أجل حل المعضلات التي تواجه طلاب الجامعات المختلفه. آخذين في الاعتبار إتاحة حرية الرأي والتعبير التي كفلتها النصوص القانونية وفقا لديباجة حقوق الإنسان في المواثيق والمعاهدات الدوليه فقد كان شعار الصندوق القومي (الطالب اولا) فقد استطاعت تطبيقه علي أرض الواقع من خلال السياسات المتبعه التي تصب بالفائدة العامه والتواصل الدائم والمستمر مع الجهات ذات الاختصاص وقيام الدورات التدريبية لتأهيل الكوادر الاداريه وتقديم التوعية بضرورة مهارات التواصل الجيد مع الطلاب، ماذكر مجمع داخليات الوسط الأوذكر الأستاذ (خالد بأبو) مدير الخدمات رجل بقامة وطن عفيف اليد واللسان نقي السيره والسريرة مهذب الأخلاق يتمتع بالصدق والأمانة، إداري كف عرفته المواقف من خلال مسيرته العملية وسط زملائه الذين يلتهجون له بأصوات الشكر والعرفان فقد كان بأبو يد تزرع الطمأنينة والسلام وأخري تلوح بعلامة النصر فهو بحر وارف العلم والأخلاق ينضب ليشكل لوحة تعكس التراث الثر لدولة السودان في احترام العادات والتقاليد والانتماء لبئته والتعبير عن ذلك في كل المحافل فهو من رموز هذه الأرض الطيبه وعنوان لها فيشكل معالم هذا البلد الممتد ابنوسه تعانق نخله وضفاف ترضدم الضفاف لتذيدها قوة وعزيمة ليترك إثر جميل لكل من يأتي بعده بأن كان هنا شخصية عظيمة وحاكم عادلا تقف أمامه الخصوم ليحكم بينهم بالحق دون محاباة فالبينة لمن ادعي واليمين علي من أنكر فهو باب لايرد عنده سائل حاجة او ضرورة يد معطاة فالخير تجارة رابحة عند الله فحثنا الدين الحنيف علي ذلك. التواضع شيمة العلماء والحكماء فقد كان نعم القائد يبذل قصارة الجهد من أجل سلامة رعايه، تقف الكلمات عاجزه مهزومه الأحرف فلا تستطيع التعبير عن طيب معدنك فهو سلاح استخدمته أمام الجميع حتي التفوا حولك للتعبير عن امتنانهم لك فقد كنت اب روحي وملاذ لأيتام والفقراء مثل البيت الكبير الذي يلم الشمل فهذا التكريم لا يوفيك حقك فكفي أن تكون شعلة بينهم تنير العقول وتبصرها الحقائق وبوابة لهذا الكيان الطلابي الخالد.

 د. عائشه حماد

%d مدونون معجبون بهذه: