الرأي حر والحقيقة مجردة

ياسر زين العابدين المحامي يكتب … في هذا الزمن الأشتر!!!

فجاج برس

في الحقيقة


ياسر زين العابدين المحامي
في هذا الزمن الأشتر!!!

بزمن المهازل والتردي والوجع الاليم..
بعض الناس لا تهمهم الأخلاق الكريمة
انما الوضاعة والتفاهة…
الدهشة تلفنا من اعلى الراس لأخمص
القدمين…
قمة الوجع أن تسمع أو تعرف…
منظمة تقوم بأستدراج الفتيات لمقرها
بوضح النهار…
فيتم أغتصابهن كرها مع سبق الاصرار
والترصد…
تصور الوقائع بوقاحة بغرض الابتزاز…
أستمرت المنظمة بهكذا شاكلة الى أن
بلغت أحدى المجني عليهن…
الشرطة باشرت اجراءاتها في الضبط
والقبض…
حرزت معروضات ذات صلة بالوقائع…
عبارة عن ادلة تدعم اركان القضية…
فجأة اختفى بعضها وهو من الاهمية
بمكان…
بينات تقود المتهمين للادانة…
توضح بلاوي ورزايا والزوايا الخفية…
تكشف أفعال مخلة وقبيحة وصادمة
لا تعرف القيم…
باستهداف يتمدد بكل برهة…
الادلة عهدة لدى الشرطة بحرز امين..
لكنها أختفت رغما عن ذلك…
ما تبقي من الادلة قد لا يوضح حجم
وابعاد المؤامرة…
الجرائم استهدفت حرائرنا لتغرر بهن..
لجعلهن تحت الضغط لأجل تنفيذ كل
ما يقصده السفلة…
المطلوب من الجهات العدلية…
الاقتصاص بمن فعل بهن فعلته بدون
أخلاق…
تعاقب من كسر خاطرهن وتمنع تكرار
هذه الفعلة الشنيعة…لكن…
ببلدنا الكظيم تغيب شمس العدالة…
تذبح بسكين مهترئة ولا بواكي…
تسقط الاخلاق تكشف ساقيها وتعدو
مع الريح…
تصبح الاشياء ليست هي الاشياء…
ونحدق بلا وجه وبلا استحياء…
نعم تبدل كل شيء وبات ليس هو…
وصارت كل الاشياء اشباح ليس الا…
فالامانة غابت ولم يعد ذاك عيب…
يموت الجمال ويتنفس القبح بدمامته
وسفالته ولؤمه…
الى وزير الداخلية المكلف..ومدير عام
الشرطة…
لعناية(عنان) هل الذي حدث طبيعي…
يجب…. العثور على الادلة وفضح من اخفاها ومعاقبته…
وتحويل البلاغ لمحاكمة من انعدمت
لديهم النخوة والرجولة…

%d مدونون معجبون بهذه: