المستشار الاعلامي بالسفارة المصرية بالخرطوم عبد النبي صادق في حوار الصراحة و الشفافية: …مشروع الربط السككي بين البلدين دخل حيز التنفيذ والحريات الاربعة مطبقة ولكن…؟

0

المستشار الاعلامي بالسفارة المصرية بالخرطوم عبد النبي صادق في حوار الصراحة و الشفافية:

حوار : نجل الدين ادم

مشروع الربط السككي بين البلدين دخل حيز التنفيذ والحريات الاربعة مطبقة ولكن…؟

رمضان المقبل سيتم بث اذاعي وتلفزيون مشترك بين الخرطوم والقاهرة
.
هناك تعاون امني بين البلدين في مجال الهجرة غير الشرعية ومكافحة الارهاب

التبادل التجاري، الاتفاقيات الامنية، وتفعيل الحريات الاربع بين السودان ومصر كانت ابرز ما اثرناه في حوار صريح مع المستشار الاعلامي لسفارة مصر بالسودان، المستشار عبد النبي صادق محمد، بجانب مستقبل العلاقات بين البلدين، والمشروعات المستقبلية بين البلدين ومحاور اخرى تحدث عنها سعادة المستشار بشفافية فالي مضابط الحوار :

العلاقات التجارية بين السودان ومصر شريان قديم لم ينقطع رغم العثرات السياسية في اوقات سابقة؟

شهدت العلاقات بين مصر والسودان نمو ملحوظ في الاونة الاخيرة يسعي البلدين لتوطيدها في كافة المجالات من خلال انشاء مشروعات تجارية مشتركة، مثل القطاعات الزراعية والصناعية الكهرباء المياه والثروة الحيوانية بعمالة مدربة.
كل هذه المشروعات يعود نفعها على الدولتين وسيسهم ذلك في اعادة تشكيل العلاقات بين السودان ومصر مما سينعكس ايجابا في تنمية القطاع الاقتصادي للدولتين، البلدين يمتلكان العديد من المقومات الاقتصادية التى تسمح بمضاعة حجم التجارة البينية بينهما ، التبادل التجاري لا يليق بمستوى العلاقات المميزة بين البلدين، في الفترة الاخيرة ارتفع التبادل التجاري الى ٦٦٩ مليون دولار في العام ٢٠١٩ وارتفعت الصادرات المصرية الى ٤٦٥ مليون دولار.

ابرز الصادرات ؟

المنتجات الحيوانية والنباتية الزراعية والتبلغ والخزف والزجاج والمنتجات الكيمايية والبلاستيكية
ماذا تاخذون من السودان ؟
ناخذ منتجات زراعية وحيوانية، حجم التجاري بين البلدين يبلغ قرابة المليار دولار بين الدولتين حجم الاستثمارات المصرية في السودان حوالي ١٠.٨ مليار دولار، حجم الاستثمارات السودانية في مصر حوالي ٩٧ مليون دولار ، هناك ٢٢٩ مشروع مصري على الاراضي السودانية، كما ان هناك ٣١٥ شركة سودانية تعمل في السوق المصري، والعلاقات التجارية بين البلدين تكاملية وليست تنافسية، لان ما تحتاجه مصر موجود في السودان وما يحتاجه السودان موجود في مصر.
تسورد مصر من السودان لحوم حية وسمسم ودقيق وقمح ومواد خام، بينما يستورد السودان من مصر صناعات غذائية ومواد بناء ومنسوجات وادوية، كما السودان تتوفر به العديد من الموارد التى تمكن من التعاون بين البلدين وبالتالي رفع القيمة المضافة للاقتصاد.، وفي مجال التبادل التجاري سيحدث تكامل بين البلدين مما يعود بالنفع للبلدين.
ماذا بشان التسيهلات بين البلدين حتى تكتمل حلقات التعاون؟
الان هناك توجه ايجابي من الحكومة المصرية والقيادة السياسية نحو السودان لتقديم التسهيلات والدعم وهناك منطقة صناعة مصرية في منطقة الجيلي في السودان على مساحة كبيرة تضم المنتجات في مجال اللحوم والزيوت والرخام والمصنوعات الجلدية ، هناك توجه ايجابي وضوء اخضر من القيادة السياسية للاستثمار في السودان ، لان الامن القومي المصري مرتبط بالامن القومي السوداني والعكس صحيح، السودان بالنسبة لمصر اخ وشقيق وقوة الاخ هي قوة لك.
مشروع الربط الكهربائي حاليا من كبرى المشروعات بين البلدين؟
في الاونة اتفق الجانبان على اهمية المضي قدما في زيادة قدرة مشروع الربط الكهربائي بين البلدين من ٧٠ ميقاواط الى ٣٠٠ ميقاواط وتم ايضا الاتفاق على ضرورة الالتزام بالاطار الزمني المحدد، من جانب الفنين انتهت التجهيزات الفنية للشبكة السودانية وهذه يقوم بتوفيرها الجانب المصري، على حساب مصر ونفقتها لكي يتطور الربط الكهربائي، ستحدث الترتيبات داخل السودان لاستقبال ٣٠٠ ميقا واط.

السكة حديد مشروع حيوي بدا الحديث عنه مؤخرا ؟

في مجال النقل تم الاتفاق على اعادة هيكلة هيئة وادي النيل للملاحة النهرية ورفع قدرتها التنافسية ما بين البلدين بتطوير اسطولها وتفعيل اللجنة الفنية السودانية الدائمة المشتركة وهناك دعوة لانعقاد اللجنة في الايام القادمة في السودان.
الربط السككي دخل حيز التنفيذ بالفعل بتعليمات من وزير النقل المصري للشركات العاملة المصرية، الان تتم دراسة الجدوى للربط السككي بين البلدين عن طريق انشاء محطة تبادلية طبعا الاستعمار قصد تصميم السكة حديد في السودان بصورة ضيقة عكس مصر لانه قصد عدم ربط البلدين، ولكن تم الاتفاق على انشاء محطة تبادلية على ان يستغل الراكب السوداني القطار من الخرطوم وصولا الى الاسكندرية والعكس، هذا الربط السككي عندما يتم في القريب العاجل سوف سيؤدي الى زيادة خدمة التبادل للركاب والبضائع بين البلدين مما يساهم في تدعيم التبادل التجاري والوصول به الى المستوى اللائق بين البلدين.

هل هناك زمن محدد للفراغ ؟

الان ستكتمل دراسة الجدوى وسيبدأ العمل مباشرة وفي اسرع وقت خصوصا ان الاحتياجات جاهزة للمحطة التبادلية تحتاج لخطوط موصلة بين وادي حلفا واسوان.
مصر لم تربط تعاونها مع السودان بالانظمة الحاكمة وهي الان تتعاون مع الحكومة الانتقالية في مشروع حيوي ومهم وهو المخابز المصرية ذات الانتاجية العالية؟

في مجال المخابز تم تسيير اسطول مصري يحمل ١٠ افران الية للسودان، ظهرت اصوات تقول اننا نحتاج دقيق وليس افران، ونحن نقول ان هذه الافران اهميتها انها تحد من عملية تهريب الدقيق وتحدد السعة الانتاجية، لمنع التلاعب واحكام الانتاج، ايضا هذه الافران لا تحتاج الى ايدي عاملة كبيرة ونصف الية بمعنى ان ثلاثة او اربع اشخاص بامكانهم تشغيل الفرن وبالتالي التحكم في التوزيع والانتاج ، هذه المخابز جاءت بناء على طلب من الحكومة السودانية لمواجهة ازمة الخبز الطاحنة التى يعاني منها اشقائنا في السودان ، فلبت مصر النداء وقامت بارسال عشرة افران طاقتها الانتاجية في اليوم مليون ونصف المليون رغيفة اذا تم تشغيلها.

وماذا بشان موقف التركيب؟

بالفعل جاء فنيين الى السودان وهناك طاقم فني وصل مع المخابز لتركيبها وتشغيلها وتدريب الايدي العاملة السودانية وبداية الانتاجية.

هل تم توزيعها على الولايات المختلفة ؟

الحكومة السودانية هي من يحدد الاماكن التي تريدها ونحن نقوم بالتركيب والتشغيل والحكومة تعرف اماكن العجز وتلك المحتاجة بقدر كبير.

الحريات الاربعة اتفاقات تعاني من التعثر في التنفيذ رقم اقرارها بين البلدين؟

بالنسبة للحريات الاربع بعيدا عن السياسية، هي مطبقة فعليا على ارض الواقع بمعنى ، اذا نظرت الى الحريات هي : العمل والتنقل والاقامة والتملك، اذا حللنا على ارض الواقع هذه الحريات، مثلا الاشقاء السودانيين يعملون في مصر بمنتهى الحرية ويعملون في اماكن لا يستطيع المصري العمل بها حيث انني شاهدت بعيني في العتبة سودانيين يفرشون بضاعتهم دون اي اعتراض من السلطات المصرية ، اذا العمل هنا محقق، ثانيا التملك ، هناك الالف من السودانيين لديهم شقق في مصر ، وهذه ايضا محققة، ثالثا الاقامة ، هناك ما يقارب الخمسة مليون سوداني مقيمين في مصر ولهم نفس حقوق المصريين من ناحية التعليم والعلاج والاعاشة ويشترون الخبز المدعوم مثلهم مثل المصريين ويتمتع بجميع الحقوق دون تمييز ، مستشفيات مواصلات علاج سياحة، اذا هذه هي الاقامة، الان في القنصلية المصرية بالخرطوم تصدر يوميا قرابة ١٢٠٠ تاشيرة مجانية دون مقابل للرجال من ١٦ عام وحتى الخمسين عاما ، ما فوق الخمسين ليست لديه تاشيرة يسافر في اي وقت بدون اي تاشيرة وما دون ١٦ عام ايضا ليس لدية تاشيرة ، اما “الكندكات” فليست لديهن اي تاشيرة يسافرون في اي وقت وبدون تاشيرات وهذا هو التنقل، اذا على ارض الواقع نجد الحريات الاربعة مطبقة .
مصر والسودان تجمعهم من العلاقات التواصل والهموم المشتركة ، روابط لا توجد بين اي دولتين متجاورتين في العالم فمصر والسودان تربطهما الدائرة العربية والافريقية والاسلامية وامن البحر الاحمر ودائرة حوض النيل ذلك الشريان الحيوي الذي سيظل يتدفق بامر الله، هذا على المستوى السياسية، اما على المستوى الشعبي بين شعبيي البلدين هي علاقات متفردة ومتميزة ولم ولن تتاثر باي سحابات صيف، العلاقات الشعبية بين البلدين ستظل هي حائط الصد الاول لكل ما يعكر صفو هذه العلاقات ، ايضا رباط المصاهرة والدم
هنك قبائل متداخلة بين البلدين، ففي مصر اكبر شوارعها تحمل اسماء سودانية ، هناك شارع السودان اميز شارع في مصر ، هناك شارع الميرغني في مصر الجديدة وكذلك في السودان هناك شارع محمد نجيب وشارع عبد الناصر ، وهذا ان دل انما يدل على ان هناك علاقات متاصلة ومتجزرة ، لا يمكن لاي احد ان ينال منها، وستظل العلاقات ممتدة ما بين الشعبين شاء من شاء وابى من ابى.

التعاون الاعلامي بين البلدين وانت مستشار اعلامي؟

تم توقيع ميثاق شرف اعلامي بين البلدين في ٢٠١٨ ، هذا الميثاق الزم الطرفان بتبادل الدراسات والبحوث التى ترفع من تطوير العمل الاعلامي في الاعلام المرئ والمقروء والمسموع والمكتوب والالكتروني، والذي يحتل الان الجانب الاكبر من العمل الاعلامي في كل العالم الان، تم التاكيد على عدم التدخل في الشؤون الداخلية لكلا الدولتين، وفتح مجال التدريب والتاهيل بين البلدين، الان بدات دورة تدريبية للاشقاء السودانيين في مصر وكانت عن طريق المنسق الاعلامي في وزارة الاعلام حيث تم ترشيح ٢٠ متدربا وبدات الدورة في ٢٩ نوفمبر وكان سعادة السفير محمد الياس بصحبتهم ومعالي وزير الاعلام المصري وقد التقى بهم في افتتاح الدورة ، وهي تستمر لمدة اربعة اسابيع في مجال الاعلام المرئ والمسموع والمكتوب وهذه الدورة للاشقاء في السودان لتبادل الخبرات والارتقاء بالمستوى الاعلامي ، واستغل هذا اللقاء واوجه نداء للاعلام السوداني بان ننظر الى الجوانب الايجابية في العلاقات السودانية المصرية ونبني عليها ننظر الى نقطة الضوء في العلاقات المشتركة ، نحن لا نرفض النقد، بل نرحب به بشرط ان يكون بناءا يبني و لا يهدم والمكتب الاعلامي المصري في الخرطوم مفتوح لاي اعلامي سوداني يريد ان يتحقق من معلومة او يتزود بمعلومات عن اي مجال ي
ريده ، بحيث نظهر المعلومة الحقيقية للراي العام السوداني ، لان الكلمة تبني دول وتهدم دول ، والاعلام هو سلاح خطير جدا بخاصة الاعلام الحديث “سوشال ميديا”، لسرعة انتقال الاخبار والتشيير ، يجب ان نستغل هذه التكنولوجيا والاعلام الحديث في توطيد وتدعيم العلاقات السودانية المصرية بما يعود بالنفع، مثلا في جائحة كورونا ارسلت مصر طائرة الى السودان وهذه ليست منة وانما واجب للاخ على اخيه ، فيجب ان نبرز هذا الدور لتحسين الصورة الاذهان بين البلدين.
يجب ان يلعب الاعلام دور ايجابي في تطور العلاقات كما هو في الاونة الاخيرة وان نترفع عن الصغائر والجوانب السلبية ، ونحن نرحب باي اعلامي سوداني في مكاتبنا وانا لدي معزة خاصة للاعلاميين السودانيين بمختلف تنوعاتهم ولدي تواصل كبير معهم ولدي علاقات واسعة جدا.
درجة اننا نلبي دعوة مناسباتهم وافراحهم واحزانهم وسماياتهم.
بالنسبة للمجموعة المتدربة في مصر تضم كل التخصصات حيث تم اختيارهم بعناية من جانب وزارة الاعلام ونشر اعلان في الصحف عن طريق وكيل الوزارة الرشيد سعيد ووضعت الشروط اللازمة وتقدم الاف وتم اختيار ٢٠ فرد منهم وسوف تتواصل الدورات على يد خبراء مصريين.

الثقافة عنصر مهم وابط حقيقي للعلاقات؟

هي من اهم دائم التواصل بين مصر والسودان مما يعمق العلاقات.
الوجدان المصري والسوداني تشكيله واحدة، الان قادة الراي العام في السودان وجدانهم مصري خالص حيث انهم تربوا على سماع ام كلثوم وعبد الحليم حافظ ، كما ان المصريين يعشقون الفنان الراحل محمد وردي وكثير من المطربين السودانيبن ، ثقافة وادي النيل هي ثقافة وحضارة واحدة، هناك تعاون ثقافي ، وهناك فرق سودانية تزور مصر وتم تكريم السودان في مهرحان القون مؤخرا عن فلم ” ستموت عند العشرين”، هناك منتديات سودانية ومصرية ، فيها اغاني سودانية ومنتديات تقام بالقاهرة ذات طابع سودامي خالص ولنا في التعاون الثقافي ما بين الشاعر السوداني الهادي ادم وكوكب الشرق ام كلثوم في رائعة ” اغدا القاك” التى كتبها الشاعر الهادي ادم وتغنت بها كوكب الشرق ، وهناك ايضا مصريين كثر تغنوا باغاني سودانية ، محمد فؤاد مثلا ، هناك تعاون ومشاركة مصرية في معرض الخرطوم الدولي للكتاب بمختلف الاصدرات، الفترة المقبلة سوف تشهد انتاج قناة مشتركة بين الدوليتين وانتاح برامج مشتركة ، في رمضان المقبل وستكون هناك برامج اذاعية وتلفزيونية مشتركة بين البلدين تعكس اصالة وعلاقة وثقافة وخضارة وادي النيل وما يجمع البلدين من موروثات ثقافية، حيث هناك موروثات يمكن البناء عليها، لدينا الان اذاعة وادي النيل وكانت في السابق ركن السودان تضم تراث ثقافي يمكن ان تبني عليه لالف السنيين في المستقبل ونحن تربينا عليها.

كيف سيتم البث ؟

تم عمل “اف ام” للاذاعة بحيث تصل الى كل ربوع السودان وهناك الان مباحثات لتقوية هذه الاذاعة، لنشر الثقافة في السودان ومصر ، حيث يزور مندوب اذاعة وادي النيل من السودان مصر ومدير اذاعة وادي النيل من مصر يزور السودان لتفعيل الاتفاق، وقد حضرت اجتماع مع رئيس اذاعة وادي النيل سعيد سلمي مع وزير الاعلام السوداني فيصل محمد صالح وتم الاتفاق على تقوية البث والشبكة على ‘اف ام” حيث تصل لاكبر عدد من المتابعين في البلدين وانتاج برامج مشتركة لتوحيد وجدان الشعبين.

التعاون في مجال التعليم ،، اين الاستاذ المصري الذي كان معلما بارزا في المدارس السودانية؟

هناك قرارات صدرت مؤخرا باعفاء الطلاب السودانيين من ٩٠٪ من مصارف الدراسات العليا او الجامعية، هناك منح تقدم حوالي ٢٠٠ منحة من جامعة الازهر الشريف في كافة التخصصات وعلى الاستعداد لتقديم المزيد وهناك وخلال زيارة رئيس الوزراء المصري في اغسطس الماضي للسودان تم الاتفاق على عودة جامعة القاهرة فرع الخرطوم في السودان ، ليس في الخرطوم فحسب بل سيتم عمل فروع في عدد من الولايات وجاري دارسة للجدوى لهذا المشروع للتنفيذه لعودة جامعة القاهرة فرع الخرطوم تلك الجامعة التى خرجت العديد من قادرة الراي العام السوداني مما يعمق رابطة للتعاون بين البلدين، كما ان هناك العديد من الطلاب المصريين يدرسون في السودان المرحلة الثانوية والجامعية والعديد من الطلاب السودانيين يعاملون هناك معاملة الطالب المصري بل اكثر اعفاء من الطالب المصري لان وزارة التعليم قضت بتخفيص ٩٠٪ من المصاريف الدراسية للسودانيين ويحتمل الطالب فقط ١٠٪ ، واود ان اقول ان السوداني في مصر هو مصري، والمصري في السودان هو سوداني يتمتع بكافة الحقوق الواجبات في مجال التعليم الصحة والعمل، واسعد كثيرا عندما يناديني الاخوة في السودان يا ابن النيل، كما ان هذا اللفظ له مدلولات في العلاقات.

المعلم المصري متى سيعود؟

قريبا ان شاء سيعود.

الملف الامني بين البلدين ؟

هناك تعاون امني بين البلدين في مجال الهجرة غير الشريعية ومكافحة الإرهاب ايضا ، تم توقيع اتفاق تعاون عسكري مع وزارة الدفاع السودانية في نوفمبر الماضي وتم الاتفاق على تشكيل قوة مشتركة لمكافحة الارهاب والجرائم العابرة وتسيير دوريات مشتركة على الحدود بجانب التدريب العسكري والتعاون الاستخباراتي بين البلدين، في الاونة الاخيرة شهدنا زيارة رئيس الاركان المصري للسودان والاتفاق على العديد من مجالات التعاون العسكري والامني لان مصر والسودان تحيط بهما العديد من الهواجس الامنية في ظل ما يحدث في ليبيا، هناك تعاون قنصلي بين البلدين لجنة قنصلية تنعقد كل عام لضبط الحدود ومحاربة الهجرة غير الشرعية وايضا تمت مشاركة السودان في مناورات عسكرية النسر النيل ١ في الولاية الشمالية في السودان حيث التعاون بين القوات الجوية وجميع افرع القوات الاخرى في عمليات مناورات وتدريب حية وتم تبادل الخبرات،
ايضا تم في الفترة الاخيرة مشاركة السودان في المناورات، ايضا تم اشراك السودان عملية تدريب ضمت ستة دول عربية في قاعدة محمد نجيب حيث كان القوات ، هذا يدل على ان هناك اتجاهات ايحابية لان قوة السودان في قوة مصر ، ولن تبخل مصر ابدا في التعاون مع السودان في المجال العسكري والامني لضبط الحدود ومكافحة الارهاب والحفاظ على البحر للاحمر هذا القطاع الذي تتكالب عليه الخارجية غير المشاطئة للبحر لايجاد موطئ قدم في البحر الاحمر ولا بد ان يتم تعاون على اعلى مستوى وتعزيز الامن القومي لاننا نتصارع باي اضطراب في دول جوار ، الحدود المصيرية تنتهي في جنوب كردفان في اقصى شمال مصر.

الاستفادة من معالجات السكن التى تمت في مصر؟

في الاونة الاخيرة تم انشاء ٢٢ مدينة سكنية بكافة المستويات في مصر ، بتوجيه من الرئيس عبد الفتاح السيسي لايجاد شقة لكل مواطن، وتوسعة منطقة العمران الان الترتيب لانشاء عاصمة ادارية جديدة وانشاء هذه المدن لاستيعاب الزيادة السكانية ، ومصر جاهزة دوما للاستفادة من خبراتها وتلبي النداء ويمكن ان تقدم خبرتها للسودان

كلمة اخيرة ؟

رسالة للاعلام السوداني بكافة اشكاله لابد من بناء اعلام بناء ينظر لما هو ايجابي في العلاقات ويعكس التطور الايجابي في العلاقات في الاونة الاخيرة ومرحبا بالنقد البناء وانا مستعد للتعاون بالمعلومات او الاخبار كيفما يتراى للاعلاميين السودانيين من اجل بناء استراتيجية قومية قائمة على الاحترام وتبادل وجهات النظر وتبادل الخبرات وتعزيز العلاقات الايجابية بين البلدين بما يعود بالصالح لشعبي البلدين نحن شعب واحد يجمعنا مصير واحد ، الرسالة الثانية للمجتمع السوداني بان يتكاتف جميعا في جميع الاتجاهات من اجل ارساء دعائم السلام وتنفيذ اتفاقية السلام التى تم توقيعها في جوبا على ارض الواقع ونترفع عن الصغائر ونضع نصب اعيننا المصلحة العليا لجمهورية السودان لانها تستحق لكي تحتل موقعها بين الدول حتى يكون من بين الامم المستقرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.